طالبت عضو المجلس التشريعي عن حركة (فتح) بالقدس جهاد أبو زنيد الدول المانحة وشركاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا" بالعمل الجاد على رفع المستوى التعليمي بالمخيمات الفلسطينية، خاصة مخيم شعفاط شمال مدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في إطلاق خطة النهوض بالتعليم التي تنفذها "الأنروا" تحت شعار"نحو مستقبل أكثر إشراقا" في مدرسة بنات مخيم شعفاط .
وقالت أبو زنيد: إن "القطاع التعليمي في المخيم بحاجة ماسة للتطوير والمزيد من الاهتمام، لا سيما وأن الوضع في المخيم يزداد سوءًا جراء سياسة التضييق التي يتبعها الاحتلال ضد سكانه، وممارساته العنصرية بحقهم".
وأكدت لممثلي الدول المانحة على ضرورة إنقاذ العملية التعليمية والتربوية في المخيم بشكل عاجل، مضيفةً أن هناك تراجعًا كبيرًا في الأداء التعليمي للطلبة، ما يتطلب من الجميع تقديم الدعم والمساعدة للرقي بالواقع التعليمي .
وشددت أبو زنيد أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول جاهدًا عرقلة كافة المساعي للرقي بالواقع التعليمي داخل المخيم، مطالبةً الجهات الدولية والإنسانية للتحرك العاجل من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان وحق التعليم".
وحضر الحفل مديرة عمليات الوكالة في الضفة الغربية باربرة شنستون، والقنصلان الفرنسي والايرلندي لدى السلطة، ونائب الممثل الياباني، ومسؤول الشؤون الإنسانية في الممثلية الألمانية، ورئيس التعاون البلجيكي، وممثلة اليونسكو، وممثلة اليونيسيف في الأراضي الفرنسية.
