حذر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها بالخارج ماهر الطاهر من خطورة ما وصفه بـ"اللعبة الإقليمية والدولية" التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وإلغاء حق العودة.
وقال الطاهر في مؤتمر صحفي عقده السبت بعد مشاركته في أعمال المؤتمر الأول لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في فيينا: "هناك محاولات جادة تجري خلف الكواليس بهدف تنفيذ سيناريوهات لإزالة بند أساسي من قاموس القضية وهو حق العودة للاجئين الفلسطينيين".
ودعا المشاركين في المؤتمر لصياغة وثيقة فلسطينية مشتركة يوقّع عليها أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني في الشتات يؤكدون فيها تمسكهم بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي طليعتها حق العودة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يواجه مؤامرة متعددة الأطراف تندرج في إطار برنامج عدواني يتم تطبيقه على الأرض، كتهويد القدس وإنشاء المستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري وهدم المنازل.
ورأى الطاهر أن الشعب الفلسطيني في الداخل بات أمام ظاهرة استعمارية جديدة خاصة بعد فشل الأمم المتحدة في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقدس والقضية الفلسطينية والنزاع العربي الإسرائيلي.
وأقرّ بخطورة الانقسام بين "فتح" و "حماس"، قائلاً: إن "مؤيدي التيار الأول يرون أن استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية يتم عن طريق المفاوضات في حين يرى مؤيدو التيار الثاني أن المقاومة هي الخيار الوحيد".
وأوضح أن المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي منذ توقيع اتفاق أوسلو لم تؤدِ لإزالة حاجز إسرائيلي واحد أو مستعمرة واحدة بل أدت إلى مضاعفتها لأكثر من مائة ضعف في الضفة الغربية وحدها.
ــــــــــــــــــ
ر ش/ ع ا
