web site counter

مركزية فتح تثمن موقف عباس خلال محادثاته مع كلينتون

ثمنت اللجنة المركزية لحركة فتح ثبات الرئيس محمود عباس خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" على موقفه الرافض لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في ظل استمرار الاستيطان.

 

وأوردت وكالة وفا الرسمية تصريحا للناطق الرسمي باسم اللجنة التنفيذية لحركة فتح أكد فيه وقوف كافة الأطر الحركية ابتداءاً من اللجنة المركزية والمجلس الثوري وأعضاء الأقاليم والمناطق وانتهاءاً بالقواعد التنظيمية والأنصار خلف الرئيس محمود عباس.

 

وأضاف الناطق باسم اللجنة المركزية للحركة "أنه إذا كان الشعب الفلسطيني قد ارتضى السلام خياراً استراتيجياً لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام1967 وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، فإن حركة فتح لن تقبل بأية محاولة التفافية لتفريغ حل الدولتين من مضمونه الحقيقي".

 

وأكد أن موقف الرئيس الذي أبلغه للسيدة كلينتون كان واضحاً وحازماً من هذه القضية، فبدون وقف الاستيطان فوق أرضنا بشكل كامل بما في ذلك الاستيطان في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، وبدون إقرار الجانب الإسرائيلي بالمرجعية الواضحة لعملية السلام، فإن مطالبة الجانب الفلسطيني باستئناف المفاوضات يتناقض كليا مع إرادة المجتمع الدولي لإحلال السلام الشامل في المنطقة ويشكل تهديداً للأمن والاستقرار.

 

وأضاف "إننا نطالب أطراف الرباعية الدولية وخاصة الجانب الأميركي بوضع حد لهذا الصلف الإسرائيلي الذي يتهرب من تنفيذ الالتزامات المترتبة عليه في خطة خارطة الطريق، ويتحدى إرادة المجتمع الدولي بالاستمرار في فرض الأمر الواقع بمواصلة الاستيطان وإقامة جدار الفصل العنصري وتهديد المقدسات وتقويض حل الدولتين ومحاولته تمرير مشروع دولة الكانتونات المتمثل بالدولة ذات الحدود المؤقتة".

 

وحذر الناطق الرسمي باسم اللجنة المركزية من أن أي تهاون أو تجاوب مع هذا الصلف والتعنت الإسرائيلي سيؤدي إلى "تقويض المصداقية وتشجيع الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة سياساته التي ستؤدي حتماً إلى تقويض خيار السلام الذي ارتضيناه من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

 

واختتم الناطق تصريحه بقوله 'نأمل أن تصل الرسالة التي أبلغها الرئيس محمود عباس للجانب الأميركي بكل وضوح إلى جميع الأطراف المعنية بعملية السلام وفي مقدمتها الرباعية الدولية، فهو موقف يعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني كله وجميع الدول العربية وكل محبي السلام في هذا العالم بما في ذلك قوى السلام في إسرائيل".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك