أكدت وزارة الزراعة أن اعتداءات المستعمرين على الزراعة الفلسطينية من حرق يومي للأشجار والمحاصيل وممتلكات المواطنين في الضفة الغربية مُبرمج وبمساندة قوات الاحتلال.
وأوضحت الوزارة في بيان وصل "صفا" نسخةً عنه أن شهر تموز / يوليو الجاري شهد أكثر من عشرين اعتداءً على المزارعين وممتلكاتهم في قرى ومدن الضفة الغربية.
وبينت الوزارة أن الاعتداءات شملت عمليات تجريف وحرق غلال القمح وحرق مساحات واسعة تُقدر بمئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون تركزت في قرى عراق بورين جنوب مدينة نابلس، يطا جنوب الخليل، وأم الريحان وعانين في محافظة جنين".
وقالت الوزارة "إن قوات الاحتلال تهدف عبر الحرائق التي تفتعلها إلى التضييق على المواطنين، سيما المزارعين لإجبارهم على الرحيل من قراهم بعد إحراق مصدر رزقهم الوحيد أمام أعينهم".
ودعت الوزارة مؤسسات المجتمع المدني واللجان الشعبية إلى مضاعفة جهودهم للتصدي لهجمة الاحتلال والمستوطنين على المزارعين.
