شن مستوطنون مساء يوم الخميس، هجمات مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس، في تصعيد جديد وخطير لاعتداءاتهم التي استهدفت دور العبادة، والممتلكات، بحماية من قوات الاحتلال.
وفي جريمة أثارت غضباً واسعاً، أقدمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين على إضرام النار في أجزاء من مسجد "أبو بكر الصديق" الواقع بين بلديتي تل وصرة جنوب غرب نابلس.
واستخدم المهاجمون مواد سريعة الاشتعال، مما أدى لاحتراق مدخل المسجد قبل أن يهب الأهالي لإخماد النيران.
وخط المستوطنون شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران المسجد تدعو لقتل العرب وتدفيعه الثمن.
وفي القدس المحتلة، تواصلت الانتهاكات في محيط البلدة القديمة والقرى المجاورة، حيث منعت قوات الاحتلال مئات الشبان من استكمال صلاتي العشاء والتراويح، وأجبرتهم على إخلاء المنطقة بالقوة.
وفي قرية مخماش، تعرضت تجمعات بدوية قريبة من القرية لهجوم من مستوطنين مسلحين أطلقوا الرصاص الحي لترهيب الرعاة، فيما أفادت الهلال الأحمر بالتعامل مع إصابتين نتيجة الضرب المبرح في تلك المنطقة.
واستمر التوتر في الأغوار الشمالية، حيث واصل المستوطنون حصار نحو 30 عائلة فلسطينية في خربة يرزا والأغوار الشمالية:
وأضرم مستوطنون النار في مساكن وبركسات زراعية تعود لمواطنين في منطقة المالح.
واعتدى المستوطنون بالضرب المبرح على المسن محمد صبيح وسرقوا مبالغ مالية كانت بحوزته أثناء عودته لمنزله.
وفي الخليل، هاجم مستوطنون خربة حمروش ببلدة سعير، واعتدوا على المواطنين بالحجارة، مما أدى لتحطيم زجاج ثلاث مركبات.
وفي نابلس، قامت جرافات المستوطنين تحت حماية الجيش بتجريف أراضٍ زراعية بين قريتي "إسكاكا" واللبن الشرقية بهدف شق طريق استيطاني جديد يربط المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين.
