قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه وعلى الرغم من حضور مئات الشخصيات الإسرائيلية للحفل الذي أقامه السفير التركي لدى حكومة الاحتلال أحمد تشيليكول بمناسبة اليوم الوطني لبلاده، إلا أن أزمة العلاقات بين البلدين كانت وضاحة للغاية.
وأكدت الصحيفة أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لم يحضر الاحتفال ولحقه في ذلك وزير الجيش ايهود باراك، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والعديد من قادة الاحتلال على غرار العام الماضي حيث حضروا جميعهم.
وأشارت إلى أن الوزير الإسرائيلي فؤاد بن اليعيزر هو من مثل حكومة الاحتلال خلال الحفل بالإضافة إلى عدد من المسئولين من وزارة الجيش والخارجية.
ونقلت "هآرتس" عن السفير التركي الذي بدأ عمله في "إسرائيل" الأسبوع الماضي قوله:" العلاقات بين تركيا "وإسرائيل" مبنية على قاعدة متينة للغاية، "إسرائيل" ستجد أن تركيا جاهزة دائما من اجل تطوير هذه العلاقات أكثر من ذلك".
من ناحيته قال الوزير الإسرائيلي بنيامين بن اليعيزر:" يجب علينا أن نبذل جهود كبيرة من اجل أن نعود إلى صداقتنا الحقيقية، على الرغم من الغيوم التي تلقي بظلالها على هذه العلاقات لكنني متأكد أن الصداقة ستنتصر في النهاية".
وشهدت الأسابيع الأخيرة توتراً بالعلاقات بين "إسرائيل" وتركيا على اثر سلسلة من التصريحات والأحداث التركية، خاصة بعد بث مسلسل تركي على قناة تركية رسمية يظهر جنودا في جيش الاحتلال يقتلون الأطفال الفلسطينيين بدم بارد.
