عد قاضي قضاة فلسطين رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تيسير رجب التميمي هدم المنازل العربية في المدينة المقدسة بأنه يشكل سياسة رسمية ممنهجة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح التميمي في تقرير تصريح صحافي وصل لـ"صفا" نسخه عنه الأربعاء أن القدس تتعرض لأبشع عميلة تهويد وتدنيس للمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة بات مهددا بالفناء جراء الخطط الإسرائيلية الممنهجة التي تهدف إلى تصفية كل ما هو فلسطيني.
ووصف التميمي عملية هدم أكثر من ثمانية منازل وتشريد أكثر من 100 مواطن من سكان هذه المنازل بأنها حرب إبادة وتطهير عرقي وانتهاك واضح لكافة المواثيق والأعراف والقوانين والقرارات والاتفاقيات الدولية التي تنص على أن القدس مدينة محتلة ولا تنطبق عليها قوانين الاحتلال بأي شكل من الأشكال.
وبين قاضي القضاة أن الهدف الحقيقي من هذه الهجمة الشرسة هو الاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك وإحكام سيطرتها الكاملة عليه خاصة بعد إحاطته بأكثر من مائة كنيس يهودي وسبع حدائق توراتية تحت مسمى حدائق وبساتين ومتنزهات.
وأكد التميمي أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين الدينية والسياسية والروحية، ولا حق لليهود فيها وهي مدينة محتلة كسائر المناطق الفلسطينية والعربية التي احتلت عام1967م.
وأشار رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إلى أن المواطن المقدسي أصبح مستهدفا بحياته وهويته ووجوده على أرضه أكثر من أي وقت مضى ويتعرض لكافة أشكال الإرهاب الإسرائيلي لإجباره على الرحيل.
