وجابت المسيرة شوارع مدينة رفح رافعة شعارات ورايات الحركة وصور الشقاقي، وصولاً إلى منزل الشقاقي، حيث كان باستقبالهم إلى جانب نافذ عزام عدد من قادة العمل التنظيمي برفح, وجمع من عائلة الشقاقي .
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الشيخ نافذ عزام أن الشقاقي جاء بالمشروع الإسلامي المجاهد في أوقات صعبة تعرض من خلالها إلى التضييق والعنف ولكنة مالك الإيمان وراهن على الشعب الفلسطيني الصامد على إرادته القوية لحماية فلسطين والبيت المقدس.
وأضاف عزام :"إن الشقاقي كان يعرف باجتهاده العظيم هذا سوف يحذو بالقضية الفلسطينية إلى الأمام وكان يعرف أن ما يفعله في فلسطين سينعكس على كل المنطقة وسيؤثر في جماهير الآمة كلها".
وأوضح أن الشقاقي رحمه الله منذ بدايته كان داعياً للوحدة الوطنية وينادي إلى رص الصف الفلسطيني والتوحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وبين أن الشهيد الشقاقي كان يردد دوماً "على الفصائل حل وحذف خلافاتهم، حيث أكد أن التصادم بين كتل الشعب والتيارات المختلفة لا يمكن أن نستفيد منها ولكن هيا لمصلحة عدونا".
وفي ختام حديثه، شكر عزام عائلة فتحي الشقاقي رحمه الله ، مؤكداً على التمسك بخيار المقاومة والسير على الطريق الذي مر به الشقاقي.
