ويأتي هذا اللقاء لدراسة ومناقشة المشاريع المشتركة والاتفاق على المشاريع التي سيتم تنفيذها وتحديد احتياجات وأولويات الوزارة في المرحلة المقبلة من ترميم وصيانة وبناء المدارس التي تضررت جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع واستمرار الحصار.
وأشاد إبراهيم بمدى التعاون المشترك بين الوزارة وهيئة الأعمال الخيرية والبنك الإسلامي للتنمية والمؤسسات الداعمة الأخرى لإيجاد بيئة مدرسية مناسبة للطالب الفلسطيني، ومحاولة بناء ما تم تدميره خلال الحرب من تركيب الزجاج والشبابيك والأبواب وترميم المدارس وبناء المرافق الصحية خاصة أننا على أبواب فصل الشتاء.
وشكر إبراهيم هيئة الأعمال الخيرية والبنك الإسلامي للتنمية لما قدماه من جهود كبيرة في إصلاح مدرسة المكفوفين وتوفير الأجهزة المطلوبة لاحتياجات المدرسة.
يذكر أن البنك الإسلامي للتنمية قدم العديد من المشاريع الحيوية المهمة لقطاع التعليم من بناء وترميم وصيانة مدارس ومرافق صحية بالإضافة إلى تقديم العديد من مشاريع الحاسوب والمختبرات العلمية للمدارس.
