أكدت شخصيات فلسطينية مستقلة أنه لا مجال لعقد انتخابات إلا في ظل التوافق الوطني، مطالبة بوقف كل ما من شأنه توتير الساحة الداخلية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الشخصيات في مدينة غزة مساء السبت لبحث تداعيات إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً رئاسياً بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 24 من كانون ثاني/ يناير القادم.
وأعرب رئيس وفد الشخصيات المستقلة ياسر الوادية عن أمله في أن تتجاوز كلاً من فتح وحماس المرحلة الحالية وأن يتجاوبوا مع الجهد المصري المبذول لإنهاء حالة الانقسام من خلال الورقة المصرية المقدمة.
وبين أن الشخصيات المستقلة اتصلت مع كل الأطراف الداخلية والوسيط المصري لإنقاذ الموقف، ووقف التدهور الحاصل بين طرفي الانقسام.
من جهته، أكد أحد الشخصيات المستقلة عبد العزيز الشقاقي رفضه كل من شأنه توتر الأجواء في الساحة الفلسطينية، داعياً كافة الأطراف للتنازل من أجل مصلحة الشعب والوطن.
وأضاف الشقاقي أن معاناة أهالي القطاع والضفة والقدس المحتلة تستدعي إعلاناً فورياً للمصالحة، داعياً في الوقت ذاته إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية الضيقة.
من جانبه، قال الداعية والشخصية المستقلة د. محمد ماضي :" إن الواجب الشرعي والوطني يتطلب توجهاً حقيقياً نحو المصالحة والتوافق الوطني بوقف التدهور الحاصل على الساحة الفلسطينية".
وأشار ماضي إلى أن كل الدعوات الشعبية حريصة على التوصل إلى اتفاق سريع وقوي يتفادى الأخطاء السابقة ويؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والمصالحة، معتبراً أن الجهد المصري المبذول لإنهاء الانقسام فرصة مهمة لإنقاذ المشروع الوطني والتصدي لمخططات الاحتلال.
