القدس المحتلة – صفا
تجري اليوم الثلاثاء الانتخابات الداخلية في حزب كاديما الإسرائيلي المعارض، لاختيار رئيس الحزب. ويتنافس على رئاسة الحزب كل من: رئيسة الحزب الحالية ورئيسة المعارضة عضوة الكنيست تسيبي ليفني والوزير السابق عضو الكنيست شاؤول موفاز. وكان رئيس الشاباك السابق عضو الكنيست آفي ديختر أعلن قبل نحو يومين عن انسحابه من الانتخابات لرئاسة الحزب ودعا مؤيديه للتصويت لصالح موفاز. ويستدل من استطلاعات للرأي أجريت بين منتسبي الحزب أنَّ الرئيسة الحالية تسيبي ليفني تتقدم على منافسها موفاز، غير أن المحللين يرون أن موفاز سيصبح الأوفر حظا في حال كون نسبة التصويت منخفضة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ حوالي رُبع منتسبي كاديما هم من أبناء الأقليات. يذكر أن مراكز الاقتراع ستفتتح الساعة العاشرة صباحا حتى العاشرة مساء. وقال موفاز: إنه سيكون رئيس الوزراء القادم، وأضاف في كلمة ألقاها أمام مؤتمر حول الدين والدولة نظمه "منتدى التعددية" ونقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الاثنين أن الشعب الإسرائيلي هو من سيحدد موعد عقد انتخابات الكنيست القادمة وليس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وقال إنه يتوقع أن يتظاهر الإسرائيليون مرة أخرى هذا الصيف احتجاجا على استبعاد النساء من المجال العام وارتفاع الأسعار والمطالبة بالمساواة في تحمل الأعباء. وشدد موفاز على "أن الشعب الإسرائيلي سيقول كلمته لنتانياهو قبل الانتخابات المقبلة، مضيفا أن إسرائيل دولة قوية بكل معنى الكلمة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمجال المدني والاجتماعي فنحن دولة ضعيفة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض تقارير تقول إنه كان يخطط لتأجيل الانتخابات العامة المقرر انعقادها في شهر أكتوبر عام 2013.
