دعا اتحاد شباب النضال الفلسطيني الحكومة الفلسطينية برام الله إلى مضاعفة جهودها لإيجاد حلول عملية لمشكلتي الفقر والبطالة اللتان تنتشران في المجتمع الفلسطيني وتشكلان هاجساً يؤرق المواطن الفلسطيني.
وقال الاتحاد في بيانٍ وصل "صفا" نسخةً منه الخميس "ما زالت معدلات الفقر والبطالة مرتفعة وتشكل تحدياً لخطط التنمية والتقدم في المجتمع الفلسطيني".
وقال سكرتير لجنة العمل النقابي والجماهيري بجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عبد العزيز قديح خلال اجتماعٍ للاتحاد "إن معدلات الفقر والبطالة في المجتمع الفلسطيني ارتفعت كثيراً، خاصةً في ظل تواصل عدوان الاحتلال واستمرار فرض الحصار على شعبنا".
وشدد قديح على أن النضال على صعيد القضايا الاقتصادية والاجتماعية لشعبنا لا يتناقض مع النضال السياسي وإنما يشكل داعماً لصمود الشعب الفلسطيني في نضاله الوطني من أجل تحقيق أهدافه الوطنية.
بدوره دعا سكرتير الاتحاد أنور جمعة إلى مساعدة الشباب الفلسطيني في تطوير قدراتهم و إمكانياتهم وتنمية مواهبهم وخبراتهم ليكونوا أكثر قدرةً على القيام بدورهم المنوط بهم سواء على الصعيد الوطني العام أو على صعيد النضال النقابي لتحقيق آمالهم و تطلعاتهم.
وأوضح جمعة أن الشباب الفلسطيني هو مصدر قوة الشعب الفلسطيني وهو الذي يتحمل العبء الأكبر في معركة التحرير وعملية البناء، داعياً إلى توحيد جهود الأطر الشبابية والعمل على اعتماد خطة وطنية شاملة لتحقيق أهداف الشباب.
