طالبت لجنة الوفاق والمصالحة الوطنية جميع الفصائل بالتوقيع الفوري على ورقة المصالحة الفلسطينية كقاعدة في إطار استمرار بذل الجهود لإنهاء الملفات العالقة.
وقالت اللجنة في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس: "إن أي تأجيل في عملية التوقيع مهما كانت مبرراتها لن تكون مفيدة لشعبنا الذي هو بحاجة إلى وحدة فورية من أجل إعادة بناء نسيجه الاجتماعي وتعزيز مقومات صموده".
وحذرت من التدخل الأمريكي في الشؤون الفلسطينية، مؤكدة على أن خيار الوحدة الوطنية يستند أساساً لمصالح شعبنا وبرنامجه السياسي على قاعدة وثيقة الاتفاق الوطني والمنسجم مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وليس لأي اشتراطات خارجية.
وتابعت "إن إجراء الانتخابات هو استحقاق وطني وقانوني وديمقراطي ولكننا نرى أنه من المحتم – وفلسطين ما زالت تحت الاحتلال والانقسام- أن يتم ذلك في إطار الاتفاق الوطني وإلا فسيكون تكريساً للانقسام، لكننا نحذر ألا يصبح التوافق على تأجيل الانتخابات مبرراً لتأجيلها إلى مالا نهاية".
وأضافت "لابد من ضمان سير الانتخابات بصورة جيدة ونزيهة وشفافية عبر آليات من الرقابة المدعومة عربياً ودولياً واحترام نتائجها تعبيراً عن إرادة الناخب الحرة وتعزيزاً لمبدأ التداول السلمي للسلطة".
ودعت قيادات الفصائل الفلسطينية إلى وضع الهدف الوطني الفلسطيني أولوية قبل أي هدف آخر، وأن تكون وحدة الشعب الفلسطيني على أرضه وفي سلطته ومنظمته هو الهدف الأسمى ليسير على درب الكفاح من أجل تحقيق حريته واستقلاله.
