نظمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لقاءً ترحيبياً لطلبة برامج البكالوريوس، بحضور خضر الجمالي نائب العميد للشئون الأكاديمية، وعلي الخطيب مساعد نائب العميد للشئون الأكاديمية، ولفيفاً من المحاضرين وعشرات الطلبة الملتحقين ببرامج البكالوريوس المختلفة التي تقدمها الكلية.
وخلال كلمته رحب الجمالي بالطلبة الجدد وهنأهم على اختيارهم للدراسة في الكلية الجامعية الحائزة على جائزة الإبداع والتميز على مستوى جامعات الوطن.
وأوضح أن الكلية الجامعية تفخر باحتضانها لهذه الكوكبة المتميزة من الطلبة المتفوقين في اختصاصات متنوعة ضمن برامج البكالوريوس المتعددة.
وأكد الجمالي أن الكلية الجامعية بمثابرتها واجتهادها وبعطائها اللامحدود تحولت من كلية مجتمعية تمنح فقط درجة الدبلوم المتوسط إلى كلية جامعية مرموقة تقدم خدماتها التعليمية المتنوعة والمتطورة لزهاء ثمانية آلاف طالب وطالبة في اختصاصات مبدعة ومتميزة ضمن العديد من برامج البكالوريوس الأولى من نوعها على مستوى الوطن بالإضافة إلى برامج الدبلوم، وتخرج في كل عام المئات من الطلبة المتميزين المبدعين والمؤهلين لخدمة مجتمعهم ودفع عجلة التنمية فيه.
وأشار إلى أن الكلية الجامعية تمنح شهادة البكالوريوس ضمن خمسة اختصاصات مبدعة ومتميزة جاءت لتلبي حاجات ورغبات المجتمع المحلي والإقليمي المتنوعة وتتناغم مع جميع الطاقات والقدرات، وهذه الاختصاصات هي: التربية التكنولوجية، الإدارة التكنولوجية، نظم المعلومات الجغرافية، التخطيط التنموي، والمحاسبة التطبيقية وتحت إشراف نخبة من المدرسين القديرين ذوي الخبرة والكفاءة العالية من حملة الشهادات العليا.
وسعياً منها إلى تخفيف أعباء الرسوم الدراسية عن كاهل طلبتها، أوضح الجمالي أن مجلس أمناء الكلية أقر منحاً دراسية للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة تصل إلى 80% من الرسوم الدراسية، وأن جميع الطلبة الملتحقين ببرامج البكالوريوس سيستفيدون من منحة مجلس أمناء الكلية الجامعية.
وفي ختام كلمته طالب الجمالي جميع الطلبة بالجد والاجتهاد وأن يقدموا أروع نماذج التميز في تحمل المسئولية وأن يتفهموا المهام الملقاة على عاتقهم في التحصيل العلمي والنهوض بالمجتمع الفلسطيني، آملا أن يلتقي بهم قريبا وهم يزينون منصة التخرج بعد أن رصعوا شهاداتهم بدرجات الامتياز والتفوق.
من جهته قدم تامر اشتيوي مشرف برامج البكالوريوس عرضاً محوسباً للطلبة عن برامج البكالوريوس المختلفة، مقدماً لهم شرحاً موجزاً عن هذه الاختصاصات والمهارات والخبرات التي سيحصلون عليها خلال دراستهم ومستقبلهم بعد التخرج والتحاقهم بالحياة العملية وسوق العمل.
وأضاف اشتيوي أن الكلية الجامعية لن تدخر أي جهد في تقديم جميع أنواع المساعدة لطلبتها وأنها ستجيب على مختلف أسئلتهم واستفساراتهم ليضعوهم على طريق التحصيل العلمي النموذجي.
من جهتها عبرت الطالبة نهاد درويش عن سعادتها البالغة لانضمامها إلى الدراسة في الكلية الجامعية وضمن اختصاص التخطيط التنموي.
وأضافت "ما شدني إلى الدراسة في هذه الكلية هو ما وجدته من اختصاصات متميزة لم أجدها في غيرها من الجامعات، حيث قررت الدراسة في اختصاص التخطيط التنموي الأول من نوعه على مستوى جامعات فلسطين وذلك لأني وجدته ينسجم مع رغباتي وطموحاتي ما يحفزني على الاجتهاد في الدراسة والتفوق في التحصيل العلمي، آملة أن أتمكن من تحقيق أحلامي وأمنياتي بعد تخرجي من الكلية الجامعية ودخولي إلى آفاق الحياة العملية".
