كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن قيام جمعية استعمارية بتقديم تسهيلات كبرى للمستعمرين الراغبين بالسكن في مدينة القدس المحتلة.
وبحسب الصحيفة فقد أعلنت الجمعية الاستعمارية "الصندوق لأراضي إسرائيل" عن طلب مستأجرين ومشترين ذوي خلفية استعمارية لأراضٍ وشققٍ سكنيةٍ في القدس المحتلة عام 1967، في إطار المحاولات الإسرائيلية المستمرة الساعية إلى تهويد المدينة.
ونقلت الصحيفة عن مدير الجمعية "أرييه كينغ" قوله إن الجمعية بحاجة لمستأجرين لشقة خلت مؤخراً بسعر مخفض( 1600 شيكل) لتشجيع اليهود على السكن في الأحياء العربية من القدس من منطلقات أيدلوجية.
وتهدف الجمعية إلى "التهويد" من خلال شراء منازل وأراض عربية لبيعها لمستثمرين يهود ذوي توجهات استعمارية، وتتعهد لهؤلاء المستثمرين بإدارة العقار والبحث عن مستأجرين يهود له.
وقال كينغ: "في المرحلة الأولى نحن نساعد اليهود على شراء عقارات في شرقي المدينة، ويتم تسجيل العقارات على اسم مالكيها، ونتعهد لهم بإيجاد مستأجرين للشقق وظيفتنا هي البحث عن سكان، وطبعاً نحاول أيضاً العثور على مشترين محتملين وبائعين عرب محتملين".
وتابع: "نملك عقارات كثيرة، ويجب أن ندخل إليها يهوداً ونأمل أن يكون المنزل في بيت حنينا بادرة لانطلاق الاستيطان في القدس الكبرى".
