عقد ملتقى شارك الثقافي في منتدى شارك الشبابي الاثنين لقاء مفتوحاً حول كتابة القصة القصيرة بعنوان "القصة الومضة" وذلك بحضور الكاتب الروائي غريب عسقلاني والكاتبة مي نايف في مقر المنتدى وسط مدينة غزة.
وشرحت نايف المفاهيم الأساسية للقصة القصيرة والأسس التي تقوم عليها، في حين أنها فن يستفيد من فنون السرد والشعر وما يزال يبحث عن شخصية مستقلة بين القصة والرواية من خلال تجارب أكدت حضورها وأثارت نقاشاً واسعاً في الأوساط الثقافية.
من جانبه، تطرق عسقلاني إلى قراءة آخر إنجازاته القصصية من فن القصة القصيرة جداً التي يطلق عليها اسم "القصة الومضة " واندرجت تحت عنوانين، الأول "الأمل مقامات حزينة"، وهي تتعرض إلى واقع الحال في قطاع غزة في مراحل الاقتتال الداخلي وما بعده.
والعنوان الثاني "مقامات الوجد والجوى" وهو يتعرض عبر قصصه لتداعيات الذات من خلال العلاقة بين الرجل والمرأة في تجلياتها المختلفة ومدى تأثير ثورة الاتصالات باعتبار العالم وحدة كونيه واحدة على روح النص والعلاقة عبر لغة راوحت بين السرد السهل الممتنع والترميز الذي جعل شفرات قابله للتأويل.
