أعرب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "يتسحاق اهارونوفيتش" عن معارضته الشديدة للإفراج عن أفراد الخلية الفلسطينية التي نفذت عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي المتطرف "رحبعام زئيفي" قبل حوالي 8 سنوات.
ونقلت إذاعة الاحتلال الأحد عن الوزير الإسرائيلي أنه يعارض بشدة الإفراج عن منفذي عملية اغتيال زئيفي في إطار صفقة تبادل محتملة مع حركة حماس التي تأسر الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" منذ 3 سنوات.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد هاجمت سجن أريحا في الرابع عشر من شهر آذار عام 2006، وقامت باختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه الأربعة الذين خططوا ونفذوا عملية اغتيال زئيفي وهم: حمدي قرعان، وباسل الأسمر، ومجدي الريماوي، وعاهد أبو غلمة.
وقد أقيمت في المقبرة العسكرية على جبل "هرتسل" في مدينة القدس المحتلة عصر الأحد مراسم تأبينية لزئيفي بمناسبة مرور الذكرى الثامنة لاغتياله.
