web site counter

استطلاع: تساوي فرص فوز عباس وهنية بالانتخابات القادمة

أظهر استطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والاتصال (JMCC) أن أكثرية فلسطينية وصلت إلى (43.8%) تحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية تأجيل التصويت على تقرير جولدستون أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مقابل (18.1%) حملوا المسؤولية للولايات المتحدة، فيما حمّل ( 17.2%) "إسرائيل" المسؤولية، و ( 14.5%) قالوا إن الدول العربية هي المسئولة.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل عينة من 1200 شخصًا تزيد أعمارهم عن 18 عاما في الضفة وغزة وبنسبة خطأ بلغت (+- 3%) ، وصل "صفا" نسخة منه، أن الرأي العام الفلسطيني كان بشكل عام منقسما حول حيادية تقرير جولدستون، ويتبين أن (35.3%) من المستطلعين قالوا إنه منحاز لـ"إسرائيل"، فيما اعتبر (28.8%) أنه محايد، و (10.9%) اعتبروه منحازا للفلسطينيين.
 
شعبية القادة
-ويبيّن الاستطلاع الذي أعد بين 7-11 تشرين أول 2009، أن الظروف التي أحاطت بعملية تأجيل التقرير أثرت بشكل لافت على شعبية الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والأمريكي باراك أوباما.
 
وانخفضت نسبة الذين يثقون بالرئيس عباس إلى (12.1%) في هذا الاستطلاع بعد أن كانت (17.8%) في استطلاع حزيران الماضي، و (15.5%) في أكتوبر من العام الماضي.
 
كما انخفضت نسبة الذين يقولون إنهم راضون عن الطريقة التي يدير بها الرئيس عباس رئاسة السلطة الفلسطينية من (48.5%) في تشرين أول العام الماضي، إلى (39.4%) في الاستطلاع الحالي.
 
وفي هذه الأثناء، بقيت نسبة الثقة في رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية ثابتة، حيث استقرت عند (14.2%)، فيما ارتفعت شعبية رئيس الحكومة في الضفة الغربية سلام فياض إلى ( 4.5%) بعد أن كانت (2.1%) خلال استطلاع أكتوبر/ تشرين أول من العام الماضي.
 
ولدى التوجه بسؤال للمستطلعين حول الأشخاص الذين سينتخبونهم لرئاسة السلطة الوطنية لو جرت انتخابات خلال عام 2010، تبين أن المنافسة ستكون عالية جدا، حيث قال (16.8%) إنهم سيعيدون انتخاب الرئيس عباس، ونسبة مماثلة قالت إنها ستنتخب مروان البرغوثي، فيما قال (16%) إنهم سينتخبون إسماعيل هنية.
 
شعبية الفصائل
ولطالما شككت عدة جهات أكاديمية فلسطينية بدقة ومصادقية هذه الاستطلاعات، واتهمتها بالتحيز لصالح حزب بعينه دون الآخر.
 
ويظهر الاستطلاع الحالي أن (34.6%) من المستطلعين ما زالوا يثقون بفتح أكثر من غيرها مقابل (17.9%) قالوا إنهم يثقون بحماس، يليها الجبهة الشعبية بنسبة (3.7%) ثم الجهاد الإسلامي (2.3%).
 
وفي جواب المستطلعين على سؤال بشأن الفصيل الذين سيقومون بانتخابه حال أجريت انتخابات عامة عام 2010، قال (40%) إنهم سينتخبون حركة فتح مقابل (18.7% ) قالوا إنهم سينتخبون حماس.
 
هذا ويظهر الاستطلاع أن مؤتمر حركة فتح الذي عقد في بيت لحم في شهر آب الماضي، لم يؤثر كثيرا على موقف الجمهور منها.
 
وقال (40.6%) "إن عقد المؤتمر لم يقدم ولم يؤخر في الأداء السياسي الفلسطيني مقابل (36.1%) قالوا إن عقده كان تطورا هاما لصالح الأداء السياسي الفلسطيني".
 
الأداء الأمني
وتناول الاستطلاع الأداء العام للحكومتين في الضفة الغربية وقطاع غزة وتحديدا في المجال الأمني، ويتبين أن هناك ارتفاعا ملحوظا على نسبة الذين قالوا إن الأمن والأمان قد تحسن في عهد حكومة فياض.
 
ففي الاستطلاع الحالي قال (42.7%) إنه قد تحسن، بينما كان(37.7%) يقولون إن الأمن والأمان قد تحسن خلال استطلاع تشرين أول عام 2008.
 
هذا وانخفضت نسبة الذين قالوا إن الأمن والأمان قد تراجع في عهد فياض من (26.8%) خلال استطلاع تشرين أول 2008 إلى (20.2%) في الاستطلاع الحالي.
 
في المقابل لم يطرأ، خلال ذات الفترة، أي تغير على نسبة الذين قالوا إن الأمن والأمان قد تحسن في عهد حكومة هنية المقالة في غزة، وبقي عند حوالي ( 32.8%). لكن في المقابل كان هناك ارتفاع في نسبة الذين قالوا إن الأمن والأمان قد تراجع في عهد هنية من (24.4%) في استطلاع تشرين أول 2008 إلى (29.7%) في الاستطلاع الحالي.
 
الإدارة الأمريكية
وبخصوص الرئيس الأمريكي باراك أوباما، انخفضت نسبة الذين قالوا إن هناك تحسنا في تعامل الولايات المتحدة مع مشاكل الشرق الأوسط من (40.6%) في حزيران الماضي إلى (25%) في الاستطلاع الحالي.
 
وبالمثل فقد تضاعفت نسبة الذين يرون أن تراجعا طرأ على أداء الإدارة الأمريكية بخصوص قضايا الشرق الأوسط من ( 6.6%) خلال استطلاع حزيران الماضي، إلى (12.8%) في الاستطلاع الحالي.
 
وهبطت نسبة الذين يتوقعون أن تسفر السياسة الأمريكية في المنطقة إلى رفع فرص الوصول إلى سلام عادل من (35.4%) في حزيران الماضي، إلى (23.7%) في الاستطلاع الحالي.
 
الرأي العام والفضائيات
وفحص الاستطلاع متابعة الجمهور الفلسطيني للمحطات التلفزيونية الإخبارية، ولدى سؤال المستطلعين عن المحطة التي يشاهدون أخبارها أكثر، فقد جاءت محطة الجزيرة في المرتبة الأولى بنسبة (57.2%)، تلتها قناة العربية (15.2%).
 
وبعد ذلك جاءت قناة المنار بنسبة (5.6%)، ثم تلفزيون فلسطين ( 5.6%)، وفضائية الأقصى بنسبة (5.3%).

/ تعليق عبر الفيس بوك