web site counter

ضحايا الحرب: دفاعنا عن حقوقنا أعاد التصويت على التقرير

أكدت عائلات ضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة أن إعادة مناقشة تقرير "غولدستون" والتصويت عليه في مجلس حقوق الإنسان لم تكن لولا الهبة الجماهيرية وخروج أهالي الضحايا للدفاع عن حقوقهم والجهود الكبيرة التي بذلتها منظمات حقوق الإنسان وكل أحرار العالم.
 
وشددت العائلات لهم خلال مؤتمر صحفي عقدوه أمام مدرسة الفاخورا غرب مخيم جباليا – التي قصفتها "إسرائيل" في الحرب الأخيرة- على أن حصول التقرير على الأغلبية هو دليل واضح على أن تأجيله في المرة الأولى كان جريمة كبرى، مشيرين  إلى أن "الإدعاء أنه لم تكن هناك أغلبية كان لأهداف خبيثة تستهدف التنازل عن حقوقنا وتبرئة الاحتلال من جرائمه".
 
وشكرت العائلات الضحايا الجماهير الفلسطينية التي انتفضت للدفاع عن حقوقهم، وكافة منظمات حقوق الإنسان والدول الحرة التي انتصرت لقضيتها وعدالتها، ورفضت التنازل عن حقوقها.
 
واستنكروا بشدة موقف الدول التي صوتت ضد القرار والدول التي امتنعت عن التصويت ووقفت إلى جانب الاحتلال في جريمته، "وخاصة أمريكا التي تدعي الحضارة وتدعي الدفاع عن حقوق الإنسان".
 
وطالبوا أحرار العالم بمواصلة جهودهم وتوجيه التقرير لكافة المؤسسات الدولية حتى يتم محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.
 
وقالوا :"نطالب محكمة الجنايات الدولية بملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم للعدالة كمجرمي حرب، وإن لم تفعل فإنها تكون قد فقدت شرعيتها في نصرة الضعفاء والمظلومين"، مناشدين دول العالم بالتحرك السريع لرفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة اعمار بيوتهم ومساكنهم التي دمرها الاحتلال ،قبل قدوم فصل الشتاء .
 
وأضافوا في بيانهم " لقد تابعنا جلسة مجلس حقوق الإنسان للتصويت على تقرير غولدستون، وكنا نترقب مجرياتها، ولقد سّرنا كثيراً الموافقة على التقرير بالأغلبية، وساءنا في نفس الوقت الدول التي صوتت ضد التقرير والتي امتنعت أيضاً عن التصويت، فهي صوتت ضد العدالة وضد الإنسانية".

/ تعليق عبر الفيس بوك