أكد الباحث والمنسق العام للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية نشأت الوحيدي أن جيش الاحتلال ارتكب جرائم حرب بشعة في عدوانه على قطاع ونفذ عمليات قتل همجية وإرهابية بحق العديد من الأسرى الذين استشهدوا بعد احتجازهم.
وأكد الوحيدي في بيان صحافي تسلمت "صفا" نسخة عنه السبت أن الاحتلال وخلال توغله بحي الزيتون جنوب شرق غزة ارتكب جريمة حرب بحق أبناء عائلة السموني حيث احتجز بأحد البيوت أكثر من 90 مواطنًا من أبناء العائلة والمنطقة استشهد 27 منهم بعد قصف الطائرات الحربية المنزل بثلاثة صواريخ بشكل مباشر.
كما أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح خطيرة أدت لاستشهاد الكثير منهم.
وأوضح الوحيدي أن هناك نوعًا آخرًا من جرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين بعد منع وصول إحدى النساء الحوامل لمستشفى الشفاء، وهي زوجة ماجد السموني والذي قام بالاتصال بالمستشفى لإعطائه توجيهات لمساعدة زوجته في عملية الولادة عندما كانت العائلة محتجزة لدى جيش الاحتلال.
وأفاد الوحيدي وعلى لسان أحد شهود العيان بأن جيش الاحتلال وأثناء احتجازه لإحدى الأسر من نفس العائلة قام بقتل المواطن عطية حلمي السموني مباشرة بعد فتحه باب المنزل ردًا على نداء وصراخ جنود إسرائيليين.
وأضاف " لدى تصفية المواطن الفلسطيني البريء صرخ طفله الصغير أحمد والذي لم يتجاوز 5 أعوام، لماذا قتلتم أبي؟، فكان رد جيش الاحتلال على الطفل برصاصتين أديتا لاستشهاده على الفور".
وبين الوحيدي أن جيش الاحتلال ارتكب جرائم حرب بحق الأسرى والجرحى الفلسطينيين، "دفنت الجرافات العسكرية الإسرائيلية العديد من الجرحى".
واستشهد الوحيدي بحادثة دفن المصابين من حي الزيتون إيهاب محمد ملكة، ووليد خالد عزام، وإيهاب محمد عامر من محافظة خانيونس خلال توغل إسرائيلي في مايو 2004 ما أدى لاستشهادهم.
وأكد أن جيش الاحتلال ارتكب جرائم كثيرة ومتنوعة في حربه الأخيرة على قطاع غزة، مشيرًا إلى فقدان الكثير من الفلسطينيين والذين ما زال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، مشددًا على ضرورة فتح ملف المفقودين، والكشف عن السجون السرية الإسرائيلية، وعن مصير المفقودين.
وشدد الوحيدي على ضرورة تفاعل المجلس الدولي لحقوق الإنسان مع الملف الفلسطيني بما يضمن ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، مطالبًا بتشكيل لجنة قانونية وقضائية دولية للتحرك الفوري من أجل إلزام دولة الاحتلال بكافة المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية.
