web site counter

الرئيس:سنستمر في متابعة آليات تنفيذ تقرير غولدستون

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن التصويت لصالح تقرير "غولدستون" جاء نتيجة للجهود الجبارة التي بذلتها السلطة الفلسطينية منذ تشكيل لجنة تقصي الحقائق وإلى غاية التصويت على تبني التقرير، مشيرا إلى أن السلطة "ستستمر في متابعة تنفيذ آليات القرار في المؤسسات الدولية".

 

وقال عباس خلال افتتاحه مساء الجمعة الدورة الأولى للمجلس الثوري لحركة فتح ( دورة شهداء غزة)، "إن تبني مجلس حقوق الإنسان لتقرير القاضي غولدستون شكل إنصافا لضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والشعب الفلسطيني كله".

 

وأشار في كلمته إلى أنه سبق وأن حذر حركة حماس قبل الحرب بواسطة قيادات في السلطة وعن طريق الرئيس السوري باحتمال قيام "إسرائيل" بشن عدوان على قطاع غزة، إلا أنها "رفضت تجديد التهدئة وأصرت على مواصلة إطلاق الصورايخ حتى لو أبيدت غزة عن بكرة أبيها".

 

وأضاف "هم لم يكترثوا لتحذيراتنا ونصائحنا، وتركوا الشعب يواجه العدوان وحيدا، ثم وبعد كل هذه الجهود التي بذلناها ظلوا يتحدثون عن تواطؤ في الوقت الذي هربت فيه قياداتهم من غزة إلى الأراضي المصرية عبر سيارات الإسعاف".

 

فتح حامية المشروع الوطني

وشدد الرئيس عباس على أن حركة فتح تفخر بتاريخها الوطني وبمواقفها الثابتة التي تجعلها تقف مع أهلها وشعبها في غزة، وقال: "لو كانت حماس حريصة على غزة لما تركت آلاف المنازل مهدمة وشعبنا في العراء ويكابد معاناة كبيرة".

 

وأكد أن حركة فتح قادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني وستعمل بكل طاقتها على حمايته إلى نهاية المشوار.

 

وأشار في هذا السياق إلى أنه قد أكد خلال اللقاءين الثنائي والثلاثي الذين عقدا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "على تمسك القيادة بموقفها القاضي بعدم استئناف المفاوضات دون وقف الاستيطان".

 

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، قال: "قبلنا الورقة المصرية بدون أي تحفظ، وأرسلنا الأخ عزام الأحمد إلى القاهرة، لكن حماس لم تذهب رغم أنها أعطيت فرصة أخرى للمصالحة".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك