قال رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي والنائب عن حركة فتح عبد الله عبد الله إن نجاح التصويت لصالح تقرير جولدستون في مجلس حقوق الإنسان اليوم هو نصر لأطراف متعددة أهمها الضحايا والسلطة الفلسطينية ومبدأ حقوق الإنسان.
وأكد عبد الله في تصريح لـ"صـفا" أن أبناء الشعب الفلسطيني ومنهم الشهداء والمتضررين الذين عانوا من الجرائم الإسرائيلية يحظون من خلال هذا التصويت باعتراف عالمي بالضرر الواقع عليهم.
ومن ناحية أخرى، رأى عبد الله أن النجاح في الحصول على أغلبة مؤيدة للتقرير هو نصر لجهود السلطة الفلسطينية وقيادتها "التي عبرت عن التزام بالدفاع عن حقوق شعبها وتحمل مسؤولياتها رغم كل ما تعرضت له من نقد وهجمات في الآونة الأخيرة".
وعد النائب عن حركة فتح هذا الانجاز نصرا لما أسماه "ضمير الجنود الإسرائيليين الحي، والذين أدلوا بشهاداتهم عن جرائم الحرب التي ارتكبت خلال حرب غزة الأخيرة".
وعن الخطوة القادمة، شدد عبد الله على أن المطلوب الآن هو "أن يرتمي الفلسطينيون في أحضان بعضهم البعض وأن يرصوا صفوفهم في وقفة واحد خلف قيادتهم السياسية".
وأضاف "لا نريد اعتذارًا من أحد، وإنما أن نضع أيدينا في أيدي بعضنا، وأن لا نلتفت للأصوات التي تحاول العبث بمصير الشعب الفلسطيني وقضيته".
وفي تأثير النجاح في التصويت على تقرير جولدستون على المصالحة الفلسطينية، دعا النائب الفتحاوي مصر إلى التحرك الفوري من أجل التوقيع على المصالحة الفلسطينية من قبل كل الأطراف والعمل على تثبيتها فورا، مشددًا على أن كل الذرائع لتأجيلها قد أزيلت.
