بعد يوم واحد فقط من إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن النية لبناء جدار أسمني على الحدود مع الأردن، قرر جيش الاحتلال بناء جدار يفصل بين قرية كفركلا اللبنانية وبلدة المطلة الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية عام 1948 بدعوى منع احتكاكات بين الجانبين، وذلك على الرغم من احتمال وجود معارضة لبنانية لبنائه.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن ضابط في قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي قوله: إن "هذا أول جدار من نوعه بين إسرائيل ولبنان، والحديث يدور في هذه المرحلة عن مشروع موضعي لكن ربما يتم توسيعه في المستقبل إلى نقاط احتكاك أخرى".
وأضاف الضابط الإسرائيلي "نعتقد أنه ستكون هناك معارضة من الجانب اللبناني لكن الواقع يلزم ببنائه".
وأوضحت الصحيفة أن طول الجدار بارتفاع خمسة أمتار، سيكون أكثر من كيلومتر واحد وسيتم وضع وسائل إنذار عليه وسينتهي العمل على تخطيطه في الأيام القريبة ويتوقع أن يبدأ العمل في بناء هذا الجدار خلال الأسابيع القريبة المقبلة.
واشار الضابط إلى أن الجيش الإسرائيلي سلم القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" طلبًا لتنسيق أعمال بناء الجدار"، عادًا أن "هذا الجدار سيرفع مستوى الأمن في هذه المنطقة والشعور بالأمن لدى سكان المطلة".
ويدعي الجيش الإسرائيلي أن "بناء هذا الجدار يأتي على إثر تحول منطقة الحدود عند المطلة وكفركلا إلى واحدة من نقاط الاحتكاك، وأنه وقعت فيها أحداث جنائية مثل تهريب مخدرات وأحداث أمنية تتمثل باحتكاكات بين دوريات الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني وإلقاء حجارة باتجاه المزارعين في الجانب الإسرائيلي".
وعقب الناطق العسكري الإسرائيلي على الموضوع بالقول: "بما أن المنطقة هي نقطة احتكاك دائم على طول الحدود فإنه يتم العمل أمام "اليونيفيل" والجيش اللبناني للبحث في إمكانيات عدة لتقليل الاحتكاك في المكان".
