تجمع أصحاب الأراضي الواقعة خلف جدار الفصل العنصري في قرية زبوبة الأربعاء أمام بوابة الجدار المقامة على أراضي القرية، مطالبين بالسماح لهم بالدخول إلى أراضيهم من أجل قطف ثمار الزيتون.
وقال رئيس المجلس القروي في الطيبة محمد جبارين في تصريح صحفي:" إن سلطات الاحتلال أصدرت 160 تصريح زيتون فقط من أصل 450 تصريح تم التقدم بها لمزارعين، وهذا يعني عملية إعدام للموسم لهذا العام".
وأشار جبارين إلى أن هذه الخطوة تعمق الأزمة الاقتصادية، وتؤشر إلى أطماع الاحتلال في مصادرة هذه الأراضي.
وواصلت قوات الاحتلال منع المزارعين في قرية زبوبة المجاورة من قطف ثمار الزيتون بعد أن أصدرت 17 تصريحاً من أصل 47 تم التقدم بها لمواطنين تقع أراضيهم خلف الجدار.
وواصل المواطنين في زبوبة التجمهر يومياً أمام بوابة الجدار من أجل الضغط على سلطات الاحتلال حتى تسمح لهم بالدخول دون جدوى.
وتعاني قرية عانين المجاورة من نفس المشكلة بعد أن أصدرت قوات الاحتلال 350 تصريحاً من أصل عدة آلاف تم التقدم بها مما خلق أزمة لم تجد طريقا للحل حتى الآن.
