استقبل محافظ قلقيلية بالضفة الغربية ربيح الخندقجي الثلاثاء وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري ومنسق المجلس الأعلى لرعاية المعوقين أسعد عوده والوفد المرافق لهما في زيارة هي الأولى للمحافظة.
واستعرض الخندقجي للوفد أوضاع وظروف المحافظة، داعياً إلى ضرورة دعمها لما تعانيه من ارتفاع نسبة البطالة والتي بلغت 28% وهي النسبة الأعلى على مستوى الوطن.
وأكد أن قلقيلية تتطلب الاهتمام والتدخل السريع نظراً لأوضاعها الصعبة، مؤكدًا إلى ضرورة توحيد قاعدة البيانات بين كل المهتمين بقضايا المساعدات، بحيث تبرز حقيقية لجم الضرر الذي وقع على المواطنين جراء الحصار والاستيطان والجدار.
وشدد الخندقجي على ضرورة أن تقوم السلطة الفلسطينية بإيجاد الحلول المناسبة في حل مشاكل المواطنين لتعزيز صمودهم في أرضهم ومحافظتهم المستهدفة بالضم والتهجير.
بدورها، نددت المصري بالاستعمار والإجراءات الإسرائيلية التي كان لقلقيلية النصيب الأكبر منها، مضيفةً أن مسؤولية السلطة هي تعزيز صمود المواطنين أمام الإجراءات الاحتلالية الهادفة لتثبيت كيانهم أمام حالة الضعف والانقسام التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى تعديل بيانات جهاز الإحصاء المركزي فيما يتعلق بمستويات الفقر على أساس مناطقي، وجغرافي، لافتةً إلى أن مستوى الفقر مرتفع في قطاع غزة ومناطق من الضفة على رأسها محافظة قلقيلية.
وأكدت المصري أنه يتم حاليًا يتم تقديم مساعدات إلى (55 ألف) أسرة فلسطينية فقيرة، موضحةً أن وزارتها تعمل لتوحيد برنامج المساعدات "الحماية الاجتماعية " إضافة إلى برامج أخرى متنوعة تشمل المعاقين، والمرأة والمسنين، والطفولة.
وطالبت بالخروج عن النمط التقليدي من برامج الإعانة والإغاثه والوصول إلى برامج تنموية تعزز الصمود للأسر الفلسطينية والمحتاجة.
ودعت لتظافر الجهود والشراكة الحقيقية والفاعلة ما بين مؤسسات السلطة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والتي تهدف إلى التخفيف عن كاهل الموطنين الذين أرهقتهم إجراءات الاحتلال والفقر.
كما التقت الوزيرة المصري والمحافظ رؤساء الجمعيات الخيرية بالمحافظة في مركز التأهيل المهني التابع لجمعية الأمل للصم في بلدة النبي الياس شرق مدينة قلقيلية.
وخلال اللقاء تم مناقشة واقع الجمعيات وأفاق النهوض بها، واحتياجاتهم ومشاكلهم، مطالبةً من تلك الجمعيات تقديم مشاريع إنتاجية تنموية لتقديمها للجهات المختصة والوزارة للبحث عن مصادر تمويل لهذه المشاريع.
وفي نهاية الزيارة قامت الوزيرة والمحافظ والوفد المرافق لهما بجولة على الجدار الفصل العنصري الذي يقطع أوصال المحافظة.
