قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس في محادثة مغلقة إنّه يعتقد أنّه يجب التخلص من تمثال الرئيس الإسرائيلي السابق موشي كتساف من حديقة التماثيل, بعد تورطه في قضايا اغتصاب وأفعال مشينة بحق موظفات في مكتبه زمن توليه للمنصب.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية التي أوردت الخبر الخميس إلى أنّه في حال تبني هذا الاقتراح فسيتم تحوليه لقرار عن طريق اللجنة الوزارية للرموز في "إسرائيل".
ويرى مراقبون أنّ هذا التوجه المتشدد لدى بيرس هو ليس وليد الاتهامات المشينة التي نسبت لـ "كتساف", وإنّما هو نتيجة عداء خفي وتوتر في العلاقات بين الرجلين يعود إلى أصول عنصرية كون شمعون بيرس من أصول اشكنازية, بينما كتساف من أصول شرقية وقد خسر بيرس أمامه في الانتخابات الرئاسية السابقة.
وأوضح المراقبون أنّ ما يثبت ذلك هو رفض بيرس إصدار قرار عفو عنه أو التدخل لتخفيف الحكم الصادر بحقه لكنّه لم يفعل ذلك, مما يرجح قضاء كتساف مدة محكوميته التي حددتها المحكمة الإسرائيلية بست سنوات كاملة داخل السجن دون أيّ إعفاء.
