ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه من المتوقع أن تصادق قيادة جيش الاحتلال الأربعاء على إجراءات جديدة أشد صرامة ضد المستوطنين المتطرفين مثيري الشغب ضد ممتلكات الجيش والفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت الإذاعة أنّ من بين هذه الإجراءات المتوقعة السماح لجنود الجيش بإيقاف أيّ مستوطن إسرائيلي مشاغب واحتجازه لعدة ساعات إلى حين تسليمه للشرطة.
وأضافت أنّه من المتوقع أيضًا إقرار استخدام وسائل لتفريق المظاهرات التي يقوم بها المستوطنون المشاغبون مثل الغاز المدمع وسيارات مجهزة بمدافع لرش المياه, وأجهزة صوتية مسماة (الصراخ) التي تجعل كل من يتعرض لها يعاني أعراض الغثيان والتقيؤ واختلال التوازن.
وأوضحت أنّه سيتم الموافقة على حمل جنود الاحتلال لكاميرات لتصوير المستوطنين المشاغبين وتشخيصهم فيما بعد لتقديمهم للمحاسبة.
وتأتي هذه القرارات بعد اعتداءات وأعمال شغب قامت بها جماعات من المستوطنين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، استهدفت المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم, أدّت لإحراق العديد من المساجد والمزارع والسيارات ضمن ما أسموها "حملة دفع الثمن".
ولم تتوقف هذه الاعتداءات على الفلسطينيين, بل طالت بعض نقاط ومواقع الجيش الإسرائيلي، مما حدى بحكومة الاحتلال اتخاذ الإجراءات السابقة للحدّ منها.
