قال مدير البرامج بالإغاثة الطبية الفلسطينية عائد ياغي إن الإغاثة تعمل على تطوير عمل البرنامج بشكل كامل، منوهاً إلى الحاجة الملحة للمعاقين للاستفادة من تلك البرامج".
ودعا ياغي خلال ورشة عمل نظمها برنامج التأهيل في محافظات غزة التابع للإغاثة الطبية الفلسطينية لتقييم أداء العاملين في الوحدات الطبية والميدانية بتقديم الدعم النفسي والعلاجي لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح أن أكثر شرائح المجتمع الفلسطيني فقراً هم المعاقون، مبيناً أن أن قطاع غزة بحاجة ماسة إلى مسح ميداني لتحديد الاحتياجات الأساسية للأشخاص المعاقين.
وأكد ياغي قصور الخدمات المقدمة للمعاقين من قبل المؤسسات الحكومية والأهلية، داعياً قطاعات التأهيل إلى وضع خطة وطنية للنهوض بواقع المعوقين.
من جانبه، عرض مشرف برنامج التأهيل في جنوب قطاع غزة إسماعيل قطيط ورقة عمل حول أداء البرنامج، حيث أشار إلى أن البرنامج نفذ 1514 زيارة منزلية للأطفال المعوقين في القرى الشرقية للقطاع، مشيراً إلى أن 11 حالة تقدموا 22 خطوة، تضمنت الجلوس والوقوف والتنقل داخل القرية والمشي 15 خطوة والتقلب والحبو.
كما بين قطيط أن البرنامج تعامل مع 286 حالة إعاقة خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري بمختلف أنواع الإعاقة، مضيفاً أن البرنامج قدم 37 أداة مساعدة من نظارات وأحذية طبية وأجهزة لمرضى الشلل.
وأشار التقرير إلى أن أعداد المعاقين بلغت أربعة بالمائة في المنطقة الشرقية من إجمالي عدد سكان القطاع.
وقال الدكتور المعالج لجرحى الحرب تيسير الددح إنه كشف على 388 حالة مرضية، أفادت أن هناك احتياج أساسي لاستمرارية الإغاثة الطبية لهؤلاء الجرحى والمعاقين.
وعرضت أخصائية العلاج النفسي في المركز عائشة الداعور الخدمات التي قدمها المركز خلال الست شهور الماضية وأن المركز يعمل مع 78 حالة مصابة بالشلل الدماغي.
وأضافت الداعور إنه قدمت خدمات علاجية مجانية للمعاقين، كما قدمت أدوات مساعدة لهم كأجهزة الوقوف حيث وزع نحو 30 جهاز وقوف.
من جهة أخرى، أوصى المشاركون بتمكين أهالي المعاقين بمتابعة علاجهم في المنازل، إضافةً إلى تقديم الألعاب إلى الأطفال بهدف التفريغ النفسي والاجتماعي لدى الأطفال المعاقين جراء الحرب الأخيرة على غزة.
وأكد المشاركون على ضرورة افتتاح وحدتين للنطق واللغة خدمةً للأطفال المعاقين من خلال برامج التأهيل المجتمعي.
