web site counter

المالكي يطالب سفراء العالم بدعم تقرير غولدستون

أطلع وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية برام الله رياض المالكي أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية في القدس ورام الله، على آخر التطورات السياسية والميدانية الجارية على الساحة الفلسطينية.
 
وتناول المالكي خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، واللقاء الثلاثي الذي جمع بينه وبين الرئيس باراك أوباما ورئيس وزراء "إسرائيل"بنيامين نتنياهو، ومحاولات أميركا من خلال مبعوثها السيناتور جورج ميتشيل إيجاد الأسس لإطلاق مفاوضات جادة تفضي إلى الحل القائم على أساس الدولتين.
 
كما وضع المالكي الدبلوماسيين بصورة تقرير غولدستون والتداعيات المتلاحقة، حيث تناول خطاب الرئيس ليلة أمس، ووصفه بالخطاب الصريح والشجاع، وأنه يدل على الإحساس العالي بالمسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
 
وأوضح وزير الخارجية ضرورة حشد أكبر قدر ممكن من الدعم له في مجلس حقوق الإنسان، مشيرًا إلى التعليمات التي صدرت لسفير فلسطين هناك من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن من الدول لدعم هذا القرار وإعادة مناقشته مرةً أخرى.
 
وبين المالكي أن السلطة هي من طالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية، لافتًا إلى ضرورة أن لا يفلت القاتل من العقاب. وهاجم موقف حركة حماس من تأجيل بحث تقرير لجنة غولدستون الأممية.
 
وأوضح أنه سيغادر فلسطين إلى نيويورك يوم غدٍ للمشاركة بجلسة مجلس الأمن في الرابع عشر من هذا الشهر، والخاصة بمناقشة الوضع في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين، وأنه سيكون له كلمة في هذه الجلسة تتركز على تقرير غولدستون والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في القدس والمسجد الأقصى.
 
وطالب بأن يقدم الأعضاء جميعهم كلمات بهذا الشأن، دعماً لقضية فلسطين ونصرةً للحق، ومبيناً أن تقرير غولدستون سيناقش على عدة مستويات في مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
 
وفي نهاية اللقاء طالب المالكي ممثلي الدول المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية بنقل الصورة الحقيقية التي يعيشها الفلسطينيين، وحث حكوماتهم على التصويت لصالح تقرير غولدسون، الذي يعبر بكل أمانة عما جرى من جرائم حرب ضد الإنسانية في قطاع غزة.
 
كما قدم شكر وتقدير القيادة الفلسطينية لكل من يدعم تقرير غولدستون والعدالة وتحقيقها، والذهاب إلى أبعد حد لإلقاء القبض على كل من تسبب في قتل الشعب الفلسطيني وتدمير ممتلكاته، وتقديمهم للعدالة.
 
يذكر أن الاجتماع عقد في مقر وزارة الشؤون الخارجية في رام الله بحضور عدد من السفراء الفلسطينيين في المقر وعدد آخر من المستشارين والمسؤولين.

/ تعليق عبر الفيس بوك