web site counter

كيبل كهربائي احتياطي من قبرص "لإسرائيل"

أكدت وزارة البنى التحتية الإسرائيلية أنها حصلت على موافقة من قبرص لتمديد كيبل كهربائي إلى المدن الإسرائيلية من محطة توليد في قبرص تكون داعمًا إضافيًا للطاقة الكهربائية الإسرائيلية حال اقتضت الحاجة.

 

ونقلت صحيفة "غلوب" الإسرائيلية الاقتصادية عن وزير البنى التحتية الإسرائيلية عوزي لانداو خلال مؤتمر الأعمال الذي عقد في "إسرائيل" إنه تم التوصل مع السلطات القبرصية لتوصيل الكهرباء لإسرائيل لتكون بمثابة خطوط إضافية ستكون في جعبتنا وقت الحاجة.

 

وأضاف الوزير الإسرائيلي "أنه بحلول العام 2020 سيكون لدى "إسرائيل" فائض طاقة كهربائية بمعدل 20%، الأمر الذي سيتيح بيع ذلك الفائض للدول المحيطة بنا مستقبلاً".

 

وحول الغاز الطبيعي؛ قال لانداو إن الغاز الطبيعي سيكون أحد أهم أربعة أسواق رئيسية لإسرائيل ستضعها على مصاف الدول الاقتصادية الكبرى، لافتًا إلى أن نحو 40% من الكهرباء الإسرائيلية يتم توليدها عن طريق الغاز الطبيعي.

 

وقال: إن "مليارات الدولارات من الآن فصاعدًا ستُضخ لصالح الاستثمارات في مجال الغاز الطبيعي".

 

ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تسعى لعدم الاعتماد بشكلٍ أساسي على خط الغاز المصري الذي تعرض لنحو 10 اعتداءاتٍ في السابق على أيدي مجهولين، مضيفًا أن "الوضع العربي المجاور لإسرائيل بات مقلقًا".

 

وفجر مسلحون مجهولون أواخر الشهر الماضي خط الغاز المؤدي إلى "إسرائيل" والأردن في صحراء سيناء المصرية للمرة التاسعة خلال عام 2011، وذلك قبيل ساعات من بدء أول انتخابات تشريعية في مصر منذ تنحي الرئيس حسني مبارك في 11 فبراير الماضي.

وحول المياه، قال الوزير لانداو إن معدل تحلية المياه سيرتفع في السنوات المقبلة، لافتًا إلى أن "إسرائيل" تستهلك نحو 6% من الطاقة المنتجة لصالح التحلية، والذي سيصل لنحو 9% بحلول العام 2020 بهدف تحقيق التوازن في قطاعي الكهرباء والماء.

 

وتشهد العلاقات القبرصية الإسرائيلية تطورًا ملحوظًا على الصعيدين العسكري والاقتصادي، تمثل في التدريبات العسكرية المشتركة بين الطرفين، إضافة إلى تضاعف الحركة التجارية خلال الآونة الأخيرة بعد وصول العلاقات الإسرائيلية التركية إلى الحضيض.

/ تعليق عبر الفيس بوك