دخل الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كتساف صباح الأربعاء إلى السِّجن، بَعْدَ أن قَضَتْ المحكمةُ المركزيّة في القدس المحتلة بحَقِّهِ عُقوبةَ السجْنِ الفعلي لمدةِ سبعةِ أعوام، لإدانته بالاغتصاب ومخالفات جنسية أخرى.
ووصل كتساف في الساعة العاشرة صباحًا إلى بوابة سجن "معسياهو" في الرملة لقضاء سبع سنوات في السجن معَ الوزيرِ السّابق شلومو بن إزري الذي حُكِمَ عليهِ بالسَّجْنِ الفعلي خمسةِ أعوام، بَعْدَ إِدانتِهِ بِتَلقّي الرَّشوة.
ووصل الليلة الماضية مؤيدو كتساف إلى منزله وهددوا بمهاجمة المصورين والصحافيين الذين انتظروا في المكان، وتلفظوا بألفاظ نابية بحق الصحفيين وحاولوا تحطيم سيارة وأدوات تصوير، وهرب المهاجمون من المكان بعد أن وصلت سيارة شرطة.
وكان كتساب قد منح جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية المشهورة لقاءً حصريًا قبل ساعات من دخوله السجن, وقال "عندما كنت رئيسًا تلقيت نحو 10000 طلب عفو جميعهم ادعوا أنهم كانوا ضحايا لعدم العدل, وأنا نادم لأني رفضتها ووضعت الطلبات جانبًا، والآن أنا أؤمن بأن جزء منهم أبرياء".
ونفى كتساب أنه سيضر بنفسه أو ينوي الانتحار، قائلًا "أنا سأدفع الثمن عن شيء لم أفعله"، مضيفًا "عانقت وقبلت نساء ولكن ليس بشكل غير لائق، هل تحولنا إلى السعودية، هل المعانقة هي تحرش جنسي".
وأشار إلى أن الحكم عليه جاء لأسباب عنصرية، قائلًا "الحقيقة حوكمت لأني هاجرت من دولة إسلامية, وكنت أعيش في البلدات الجنوبية في إسرائيل".
