قالت مصادر اسرائيلية ان الانفجار الذي وقع الليلة الماضية في مستودع الأسلحة والذخيرة التابع لحزب الله في قرية صديقين يعتبر حلقة اخرى في سلسلة حوادث مماثلة وقعت في قرى الجنوب مثل خربة سليم وطير فلسية والشهابية خلال العامين الاخيرين.
وأشارت إلى أن حزب الله قام في جميع هذه الحوادث بمنع جنود الجيش اللبناني وجنود قوة اليونيفيل الدولية من الوصول الى مكان الحادث لتقصي اسباب وقوعه.
واضافت المصادر ان "قرى المتفجرات" في جنوب لبنان من امثال صديقين تشكل دليلا على مدى استغلال منظمة حزب الله على نطاق واسع للقرى الواقعة جنوبي نهر الليطاني كمعاقل وكمستودعات للوسائل القتالية. على حد قولها.
واعتبرت المصادر "ان هذا الوضع يشكل خطرا واقعيا ويوميا على حياة سكان العديد من قرى الجنوب اللبناني ويؤكد تجاهل حزب الله للخطر الذي يتعرض له هؤلاء السكان الذين اصبحوا رهائن بيد هذه المنظمة".
