استهجنت رابطة علماء فلسطين إقدام وزارة الأوقاف في رام الله على إجبار خطباء المساجد الجمعة الماضية على إلقاء خطب تحريضية على المقاومة الفلسطينية، وذلك من خلال قلب صورة أحداث مدينة قلقيلية الأخيرة.
وعدت الرابطة في بيان صحفي أن هذا الأمر يشير إلى "مستوى الانحدار الذي بلغته سلطة رام الله حتى باتت تكمم أفواه العلماء والدعاة والخطباء وأئمة المساجد".
وحذرت الرابطة من خطورة مثل هذه الممارسات التي تعكس نهجاً خطيراً في التعامل مع نخبة المجتمع من العلماء والدعاة.
ورأت في ذلك "محاولة لتحويلهم إلى مجرد أبواق تصدع بما يرضي السلطان حتى ولو كان على ضلال مبين، الأمر الذي يجردهم تلقائياً من دورهم الحضاري والقيمي والأخلاقي في نشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة، والدفاع عن الحق ومحاربة الباطل".
ودعت الرابطة علماء فلسطين السلطة في رام الله إلى رفع يدها عن الخطباء و"عدم إملاء الخطب عليهم بما يتوافق مع هوى الأجهزة الأمنية التي استباحت دماء المجاهدين في قلقيلية"، مطالبة العلماء والدعاة والخطباء إلى قول الحق، وألا يخافوا في الله لومة لائم، وعدم الخضوع "لإملاءات" الأجهزة الأمنية.
ــــــــــــــــــــــــ
ع ا
