web site counter

اتحاد الأطباء العرب يختتم مشاريعه الرمضانية والحقيبة والمدرسية

اختتم مكتب اتحاد الأطباء العرب -لجنة الإغاثة والطوارئ بفلسطين- الاثنين مشاريع رمضان الخيرية ومشروع الحقيبة المدرسية، والتي شملت آلاف الأسر الفلسطينية في محافظات غزة والضفة الغربية.

 

وقال  المدير الإداري في المكتب محمد المجدلاوي: إن "لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لمكتب الاتحاد نفّذت مشروع الطرود الغذائية ومشروع توزيع زكاة الفطر ومشروع إفطار الصائم ومشروع كسوة العيد إضافة إلى  مشروع الحقيبة المدرسة".

 

وأشار إلى أنه تم تنفيذ المشاريع من خلال شبكة من الجمعيات الخيرية العاملة في المحافظات الفلسطينية.

 

وأكد المجدلاوي أن لجنة الإغاثة والطوارئ تحرص على تنفيذ المشاريع الرمضانية في كل عام لما لها من الأثر البالغ على نفوس المواطنين ودورها الكبير في التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة التي تعاني كثيرا في توفير الاحتياجات الخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تحياها غزة حيث الحصار والبطالة والفقر.

 

وأشار إلى أن الهدف من هذه المشاريع هو رفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني خاصة في ظل ما يعانيه من حصار وأوضاع اقتصادية صعبة للغاية، وكذلك بهدف التخفيف عنهم ودعم صمودهم ورسم البسمة على شفاه الفقراء والمحرومين.

 

وأضاف المجدلاوي أن "مشروع الحقيبة المدرسية ساهم في التخفيف عن الأسر الفقيرة"، منوها إلى أن الاتحاد قدَّم لوزارة التربية والتعليم 2000 حقيبة و242 كرتونة دفاتر بأحجام مختلفة و 50 كرتونة من ورق التصوير، ومسلتزمات أخرى.

 

كما قدم الاتحاد لمدرسة دار الفضيلة للأيتام في رفح 362 حقيبة و43 كرتونة دفاتر، فيما قدم لمدرسة الصلاح في محافظة الوسطى 500 حقيبة، و60 كرتونة دفاتر.

 

من جانبه، قال المدير التنفيذي للجنة الإغاثة والطوارئ في جمهورية مصر العربية إبراهيم الزعفراني: "إن هذه المشاريع تأتي في إطار حرص الاتحاد على تقديم يد العون والمساعدة للأسر الفقيرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة".

 

وأضاف أن "لجنة الإغاثة والطوارئ تعمل لتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي الذي يهدف إلى التخفيف من الأعباء الثقيلة المفروضة على الأسر الفقيرة"، موجها في نفس الوقت رسالة إلى الشعب الفلسطيني داعيا فيها كافة الأطراف إلى رص الصفوف لمواجهة العدوان الإسرائيلي.

/ تعليق عبر الفيس بوك