web site counter

الزهار: أحداث الأقصى دليل على حيوية الإنسان الفلسطيني

عدّ عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار أن ما يجري في القدس والمسجد الأقصى هو دليل أكيد على حيوية الشعب الفلسطيني والإنسان الوطني في شرف الدفاع عن الأقصى.

 

وقال الزهار في سياق مقابلة مع قناة القدس الفضائية الأحد: "تجري الآن مواجهات بأيدي فارغة وصدور مكشوفة في مواجهة قوة نووية إسرائيلية، وحولنا العالم يتفرج، هذه لحظة تاريخية محزنة للأمة حينما يصبح الأقصى مهانًا بهذه الطريقة".

 

وتابع "بينما يثبت الشعب في كافة أماكن تواجده ويستطيع بأيدي فارغة أن يحافظ على المسجد الأقصى والقدس، هذه اللحظة في غاية الأهمية، لأن من يستطيع الدفاع عن الأقصى بدون سلاح وبأيدي فارغة يستطيع إذا توفرت له الأدوات أن يحرر المسجد الأقصى".

 

مفاوضات حثيثة

وفي شأن صفقة الأسرى، أشار الزهار إلى أن المباحثات لا تنتهي في لحظات، وقال: "القضية تحتاج لنوايا من قبل "إسرائيل" للاستجابة للمطالب الفلسطينية الموضوعية لحل أزمة استمرت لسنوات طويلة، نحن نريد أن نوقف معاناة أسرانا في سجون الاحتلال".

 

ولفت إلى أهمية الاتفاق الذي جرى بموجبه الإفراج عن 20 أسيرة مقابل معلومات عن حالة شاليط، وأوضح "الجانب الإسرائيلي يريد أن يفاوض على جسم حي ونحن نريد أن نأخذ ثمن الصفقة في أسرع وقت ممكن لإنهاء معاناة أسرانا".

 

وأضاف "هذه الخطوة لها ما بعدها، وهذه خطوة كانت هامة برأيي يجب أن يبنى عليها، والأسابيع القادمة ستشهد جلسات متلاحقة، وعلى إسرائيل إذا أرادت إنهاء الصفقة القبول بمطالبنا، ومطالبنا ليست معجزة، هي مطالب واقعية، اتفق عليها كل الفلسطينيين".

 

فكر المتخاذلين

وفي رده على سؤال يتعلق بتحميل البعض حركة حماس مسئولية إفشال عملية التسوية السلمية، قال: "هذا فكر المتخاذلين الذين يجب أن يحملوا حماس فشل سياساتهم في التعامل مع القضية الفلسطينية".

 

وتابع "لقد أعطي هؤلاء فرصة للمفاوضات سنوات طويلة، ووصلوا بنا إلى إعادة الاحتلال إلى ما كان عليه، وأخذوا الشارع من برنامج المقاومة إلى برنامج التسوية، وأنا أتساءل: أين التسوية التي سترد للشعب حريته وحقوقه".

 

واستطرد "إسرائيل تقول أنه لا مفاوضات بشروط ويطالب بالاعتراف بيهودية الدولة، والآن نحمل حماس مسئولية فشل التسوية؟ هذا الأمر يطرح من قبل قيادات مرتبطة بإسرائيل وأمريكا لتحميل حماس مسئولية فشل التسوية، لقد أعطوا سنوات من المفاوضات ما الذي جاءوا به؟".

 

خدمة رخيصة للاحتلال

وفي تعقيبه على سحب السلطة الفلسطينية اعتماد تقرير "جولدستون" في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قال: "هذه خدمة مجانية رخيصة مذلة ومهينة للعدو رغبة في أن يحصل لقاء بين أبو مازن ونتنياهو، وهؤلاء يدركون حقيقة خيانتهم".

 

ومضى يقول: "هذه مهانة ومذلة لأنفسهم، في الوقت الذي نرى فيه الصورة الناصعة للمدافعين عن الأقصى نرى كيف يقوم هؤلاء على خيانة الشعب، هذه الحادثة ذات دلالة كبيرة على حقيقة من يقف مع القضية ومن يحارب القضية".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك