قالت الأسيرة المحررة فاطمة الزق:"إن فرحتي بالإفراج عني من سجون الاحتلال لن تكتمل، لأنني تركت أخواتي الأسيرات يقبعن في سجون الظلم والطغيان، وأتمنى أن تعم الفرحة بيوت جميع الأسرى والأسيرات قريباً ".
ووصفت الزق في تصريح للمكتب الإعلامي لحركة حماس شرق غزة، وضع الأسيرات داخل السجون بـ"المأساوي والصعب للغاية"، حيث يعانون من حرمان وعذابات وفراق، ورسالتي لهن مزيداً من الصبر والثبات عسى الحرية أن تكون قريبة".
وأضافت:"إن رسالتي للفصائل الآسرة للجندي جلعاد شاليط مزيداً من الضغوط والانتصارات"، مشددة على أن المقاومة هي الخيار الوحيد لتبييض السجون من جميع الأسرى والأسيرات .
وشكرت الأسيرة المحررة الله تعالي الذي أنعم عليها بالحرية وجمعها بأهلها وأبنائها بعد فترة اعتقال دامت ما يقارب الثلاث سنوات ، مشيرة إلى أنها كانت فترة صعبة وقاسية خصوصاً في فترة ولادتها داخل السجن وما تجرعته من آلام تلك الفترة.
