طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإطلاق سراح الناشط الحقوقي الفلسطيني فؤاد الخفش، والذي اعتقلته الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) الحالي.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته اليوم الأحد: "إن اعتقال مدير الديوان السابق في وزارة شؤون الأسرى والمحررين التابعة للسلطة الفلسطينية والباحث الحقوقي القدير فؤاد الخفش (34 عام)؛ مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، يمثل عملاً تعسفياً غير مبرراً بحقه".
وطالبت "أصدقاء الإنسان" ومقرها فيينا الرئيس محمود عباس بضرورة معاملة الخفش حسب نصوص القانون، بما يضمن عدم تعرضه لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحه الفوري وتمكينه من العودة لعائلته وأبناءه.
وأكدت المجموعة الحقوقية أن الخفش تعرض للتعذيب خلال فترة اعتقاله السابقة، ما أدى إلى تكسر عظامه في بعض أنحاء جسده.
وقالت: "إن التقارير الحقوقية عن معاملة السجناء في مراكز الاحتجاز والتحقيق التابعة للسلطة الفلسطينية منذ عام 1993، وكذلك الوفيات المتواصلة فيها، تثير لديها مخاوف حقيقية من احتمال تعرض الخفش ثانية للإساءة وكذلك قلقها البالغ على حياته".
وذكرت أن الباحث تعرض في أربع مرات سابقة للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية أولاهما كانت في 22/7/2007 والثانية في 12/8/2007 والثالثة في 20/2/2008 والرابعة في 11/8/2008.
