web site counter

حزب التحرير يتهم السلطة باعتقال أنصاره والضميري ينفي

اتهم حزب التحرير السلطة الفلسطينية بمنعه من إقامة مؤتمر الخلافة السنوي، واعتقال المئات من أنصاره الذين توافدوا للمشاركة في مؤتمر إحياء ذكرى هدم الخلافة الذي كان مقررا في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية بعد ظهر السبت.

 
وقال الحزب في بيان صحافي وصل وكالة صـفا إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية نصبت منذ ساعات الفجر الحواجز على مداخل رام الله وحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية، وقامت باحتلال مكان عقد المؤتمر ومنعت وضع التجهيزات اللازمة لعقده.
 
وأضاف الحزب إن المئات من أنصاره اعتقلوا على الحواجز العسكرية على مخارج مدن الضفة الغربية، مبيناً أن الأجهزة الأمنية كانت تعتقل أنصار الحزب عشوائياً وحسب قوائم معدة لذلك، وتقوم بضربهم بشكل مبرح، على حد قول البيان.
 
ووصف الحزب منع السلطة لعقد المؤتمر والاعتقالات بالتصرفات "الهمجية المهينة"، متهماً إياها بتنفيذ وظيفة واحدة "هي محاربة الإسلام والحفاظ على أمن يهود" كما قال.
 
وأكد الحزب على أنه تقدم بكافة الاجراءات المطلوبة قانوناً لعقد المؤتمر إلى مكتب المحافظ في رام الله منذ أكثر من عشرين يوماً، إلا أنه لم يتلق رداً خلال المدة القانونية (24 ساعة)، ولذلك أعلن في الصحف وجميع وسائل الإعلام عن المؤتمر.
 
وأضاف: قبل عقد المؤتمر بيوم واحد تقريباً فوجئنا بطلب الداخلية نقل المؤتمر إلى مكان مغلق، وقد أخبرْنا المحافظ في رام الله أن ذلك غير ممكن، وأننا مصرون على حقنا في عقد المؤتمر في المكان والزمان المحدد.
 
وبيّن الحزب أنه جزء من الحزب العالمي الذي يعمل في جميع القارات ويعقد المؤتمرات سنوياً في ذكرى هدم الخلافة الإسلامية، مذكراً الأمة بقضيتها والعمل على توعيتها واستنهاض همتها من أجل العمل لإقامة الخلافة، مبيناً أن هدم الخلافة أدى إلى احتلال البلاد الإسلامية في فلسطين والعراق وأفغانستان وتمزيقها.
 
وعلى الرغم من منع مؤتمره، شدد الحزب على أنه ماضٍ في طريقه نحو إقامة الخلافة "التي ستوقف الكفار وأدواتهم عند حدهم وستجلب الخير للمسلمين وللبشرية كافة" على حد قوله.
 
وردا على اتهامات حزب التحريرـ قال الناطق الرسمي باسم قوات الأمن الفلسطينية في الضفة العميد عدنان الضميري إن حزب التحرير طلب استشعاراً من وزارة الداخلية لتنظيم المؤتمر يوم الخميس.
ومضى الضميري قائلاً في تصريح صحي:" رغم أن الحزب غير مرخص ولا يعترف بالعلم أو القانون الفلسطيني، إلا أنه وعملا بحرية الرأي، سمح له بتنظيم مؤتمره داخل قاعة أو مكان مغلق، إلا أن قيادته أصرت على عقده في المكان الذي يختارونه ".
 
ونفى الضميري اتهامات حزب التحرير للسلطة الفلسطينية باعتقال أنصاره، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية استدعت بعضهم بعد مخالفتهم للقانون.
 
وكان حزب التحرير اتهم الأسبوع الماضي الشرطة في قطاع غزة باعتقال العشرات من أنصاره بعد توزيع بيان للحزب يهاجم فيه الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة وحركة حماس.

/ تعليق عبر الفيس بوك