عد الوزراء والنواب الأسرى في سجون الاحتلال تأجيل تقرير"غولدستون" بأنه يعكس مدى استهتار السلطة بمعاناة وآلام الشعب الفلسطيني، ويأتي خضوعاً للاملاءات الأمريكية وتقديماً لمصالح الاحتلال على حساب مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه.
ودعا الوزراء والنواب القيادة الفلسطينية في رام الله إلى الانحياز لمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، مطالبين رئاسة التشريعي بتشكيل لجنة تحقيق للكشف عن المتواطئين والمستهترين بحقوق الشعب ومصالحه.
ومن جانبه، أدان القيادي في حركة "حماس" الأسير رأفت ناصيف موقف السلطة من تقرير "غولدستون" المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان.
وقال ناصيف في تصريح صحفي من سجنه في مجدو تلقت "صفا" نسخة عنه الأحد:"إن موقف سلطة رام الله بموافقتها المباشرة على تأجيل النظر في التقرير أمر مخزٍ ومعيب، ويعكس عمق الاستخفاف بقضايا الشعب الفلسطيني، وينم عن لا مسؤولية".
وطالب ناصيف محمود عباس بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن إخفاقاته بالتعامل مع الشأن الوطني، قائلاً:"من اغتصب القرار الفلسطيني لا تهمه القضايا الوطنية ويمكنه مقايضتها بمواقف وامتيازات حزبية" كما قال..
ودعا ناصيف إلى محاسبة كل من تواطأ في ذلك أمام لجنة فصائلية وطنية.
