ثمَّن التجمع الوطني الديمقراطي الموقف الوطني الموحّد الذي تجلى في التجاوب الكامل مع قرار الإضراب وإحياء الذكرى التاسعة للهبة الشعبية بمستوى يليق بها في الأراضي المحتلة عام 1948.
وأشاد التجمع بالمستوى العالي من التنسيق الذي انعكس بين مركبات لجنة المتابعة العليا "والذي من شأنه أن يؤسس لمرحلة جديدة إذا ما أجدنا قراءة هذه الوقفة الوطنية الشعبية القوية، والمناخ الإيجابي الذي أوجدته".
ودعا التجمع في تصريح مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه السبت إلى استثمار حالة الوحدة النضالية التي تجلت، وشدَّد على أن دور القيادات السياسية، بالإضافة إلى إنجاح المحطات النضالية في حياة شعبنا، استثمار تلك المحطات من أجل تطوير النضال وأدواته في مواجهة السياسات العنصرية الإسرائيلية.
وقال: إن "استفحال العنصرية الإسرائيلية ووحدة التنسيق بين التيارات السياسية وجديتها في تعبئة الشارع ساهم في إنجاح الإضراب والمظاهرة القطرية، وأظهر أن الشارع يمكن تهيئته والتأسيس لمرحلة نضالية جديدة، ما دامت هنالك حالة من التعبئة النضالية داخل التيارات السياسية الرئيسية نفسها.
وتابع "أثبتت هبة القدس والأقصى أن مفهوم التنسيق بين مؤسساتنا القومية: التيارات السياسية، اللجان الشعبية، الجمعيات الأهلية، لجنة أولياء الأمور، وحتى السلطات المحلية هو مفهوم مؤسس في نجاح نضالنا، وفي تعبئة الشارع، وفي إعادة الثقة بين المجتمع وقياداته".
وعدَّ أن هذه المرحلة تمثِّل ضرورة وطنية وفرصة مواتية لإعادة طرح مشروع "إعادة بناء لجنة المتابعة"، على أساس الانتخاب المباشر لها وعن طريق تطوير مؤسسات لها ومنبثقة عنها للتعامل مع قضايا أهلنا في كافة المجالات.
