web site counter

تقرير: عدد مبتوري الأطراف بغزة تجاوز كمبوديا التي كانت حقلاً للألغام

غزة - ترجمة صفا

قال تقرير إخباري إن عدد مبتوري الأطراف بغزة تجاوز عدد نظيرهم فب كمبوديا التي كانت أراضيها ممتلئة بالألغام.

وذكر تقرير "ببزنس ستاندرد" أن الأطراف نادرة في غزة التي تضم ما يقرب من خمسة آلاف مبتور بسبب العدوان الإسرائيلي، وأن ربعهم من الأطفال.

مثل النجار — بسبب القيود الإسرائيلية على مواد مثل الجبس، بحسب سبعة مصادر طبية وإغاثية تحدثت إلى رويترز.

وقد بلغت الحاجة لتلك الأطراف حدًا أن مركزين طبيين في غزة قالا إنهما يحاولان إعادة استخدام أطراف صناعية قديمة جُمعت من أشخاص استشهدوا في الحرب.

وقال مسعفون إن آخرين يصنعون أطرافًا صناعية بدائية باستخدام أنابيب بلاستيكية أو ألواح خشبية، لكن هذا قد يؤدي إلى إتلاف الجزء المتبقي من الطرف أو التسبب في عدوى.

وأصبحت غزة رمزًا للوعود غير المُنفّذة من الولايات المتحدة وخطة النقاط العشرين للرئيس دونالد ترامب.

كما تضمنت الخطة إعادة فتح معبر رفح، لكن عمليات الإجلاء الطبي، بما في ذلك للمبتورين، كانت غير منتظمة.

وتقيّد "إسرائيل" استيراد المواد التي ترى أنها قد تُستخدم لأغراض عسكرية ومدنية على حد سواء، ضمن سياسة تعود إلى ما قبل الحرب التي استمرت عامين.

ورغم أن الجبس ومكونات بلاستيكية أخرى للأطراف الصناعية ليست مدرجة تحديدًا ضمن قائمة "المواد ذات الاستخدام المزدوج"، فإن "مواد البناء" مدرجة فيها، وفق وثيقة رقابة على الصادرات الإسرائيلية.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تدعم مركز الأطراف الصناعية وشلل الأطفال في غزة، إن استيراد الجبس كان شبه متوقف تمامًا لأكثر من أربعة أشهر، مع بقاء إمدادات تكفي فقط حتى يونيو أو يوليو.

وقالت إدارة مستشفى حمد الممول من قطر إنه لم يتلقَّ أي إمدادات خلال الحرب وأن مخزونه نفد، وهو الآن لا يستطيع سوى صيانة الأطراف الصناعية الموجودة.

وقال المدير العام للمستشفى أحمد نعيم: "لا توجد بدائل محلية لمواد تصنيع الأطراف الصناعية."
وقالت منظمة Humanity & Inclusion، التي زوّدت 118 طرفًا صناعيًا مؤقتًا في غزة منذ أوائل 2025، إن الإمدادات من آخر شحنة لها في ديسمبر 2024 بدأت تنفد.

وذكر التقرير أنه لا يمكن استيراد الأطراف الصناعية إلى غزة بشكل كامل، لأنها تُصنع خصيصًا لكل مريض، حيث يُستخدم الجبس لأخذ قالب دقيق للجزء المتبقي من الطرف لصنع تجويف مخصص.

وأكد أن نقص الأطراف الصناعية يعرقل التعافي بشدة ويطيل أمد الصدمة لدى المبتورين، الذين كان من الممكن أن يتجنب كثير منهم فقدان أطرافهم لو توفّر عدد أكبر من الجراحين المتخصصين.

كما يعرّضهم ذلك لخطر أكبر من الهجمات الإسرائيلية المستمرة، التي تقول وزارة الصحة بغزة إنها قتلت 750 فلسطينيًا منذ وقف إطلاق النار.

وبالإضافة إلى نقص المواد، هناك نقص في الخبرات، إذ لا يوجد سوى ثمانية اختصاصيين في الأطراف الصناعية داخل غزة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

كما أن الرعاية اللاحقة للأطفال صعبة بشكل خاص، لأنهم يحتاجون إلى تعديل الأطراف بشكل منتظم مع نموهم.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك