عدت عضو المجلس التشريعي والمفوض بالهيئة المستقلة لحقوق الإنسان النائب راوية الشوا طلب السلطة الفلسطينية تأجيل النظر في تقرير جولدستون إلى الدورة القادمة بأنه تصرف "مخجل ومتسرع".
وقالت الشوا في بيان صحفي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه السبت :" إن قدوم السلطة على تلك الخطوة هو استخفاف بمعاناة الشعب الفلسطيني وبدماء أكثر من 1400 شهيد سقطوا جراء حرب يناير الأخيرة على القطاع".
وأضافت "كان يجب على السلطة دعم التقرير ولا يوجد أي مسوغ أو مبرر لها في قرارها ترحيل التصويت لدورة قادمة، فهذه الخطوة لا تفسر إلا باستجابة السلطة لضغوطات أمريكية أوروبية والتي تهدف لقطع الطريق على محاسبة مجرمي الحرب وضمان إفلاتهم من العقاب".
وشددت على أن "هذه الجريمة تعد بمثابة قبلة للاحتلال ولممارساته الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكدةً على خطورة هذا التصرف.
وحملت الشوا السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي والولايات المتحدة مسؤولية تداعيات هذا الترحيل وما يتبعه من نتائج وخيمة على أرض الواقع، مطالبةً بالتراجع عن هذه السياسة الخاطئة ودعم جهود الدول والمنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني الهادف لضمان عدم إفلات قادة الاحتلال من العقاب.
