web site counter

بحر والغول يهنئان بالإفراج عن أسيرات غزة

هنأ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر الأسيرات المحررات من قطاع غزة الخميس بمناسبة الإفراج عنهن بموجب اتفاق بين الفصائل الوطنية الآسرة للجندي الأسير "جلعاد شاليط" والاحتلال برعاية مصرية ووساطة ألمانية.
 
وعبر بحر عن بالغ سعادته بالخطوة التي قامت بها فصائل المقاومة بالإفراج عن الأسيرات من كافة الفصائل الفلسطينية، متمنيًا أن يكون الإفراج عن الأسيرات بداية لخروج جميع الأسرى من سجون الاحتلال.
 
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي حاول في السنوات السابقة استغلال آلته العسكرية والاستخباراتية للبحث عن مكان الجندي الأسير ولكنه فشل في الوصول إليه، وهذا يمثل نجاح يحسب للمقاومة الفلسطينية.
 
ورحب بحر بالدور المصري المبذول وبمشاركة الوسيط الألماني، وطالب الاحتلال الإسرائيلي بالاستجابة لكافة مطالب المقاومة الفلسطينية، مؤكدا أنه لا حل لعودة شاليط إلا بتلبية شروط المقاومة.
 
كما حيا المقاومة الآسرة للجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" التي توصلت إلى اتفاق بالإفراج عن عشرين أسيرة فلسطينية من سجون الاحتلال.
 
من جهةٍ أخرى، زار وزير شئون الأسرى والمحررين محمد فرج الغول ظهر الخميس منزل الأسيرة فاطمة يونس الزق ومنزل الأسيرة روضة سعد والتي اعتقلت معها في نفس اليوم والتي أدرجت أسماؤهما ضمن صفقة الأسيرات العشرين المنوي الإفراج عنهن غدٍ الجمعة.
 
وأوضح الغول أن هذه الزيارة ليست الأولى التي تقوم بها الوزارة لمنزل الأسيرتين، ولكنها هذه المرة مختلفة، حيث كانت في المرات السابقة لمواساة ذويهما والتخفيف عنهم، ولكن هذه المرة الفرحة كبيرة بقرب إطلاق سراحهما.
 
وأضاف الغول أن هذا الأمر ما كان ليتم لولا صبر الفصائل الفلسطينية وثباتها على المواقف رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على اختطاف الجندي الإسرائيلي ورغم صعوبة المفاوضات مع المحتل والذي حاول بكل الطرق والوسائل بما فيها الحرب على غزة.
 
وتمنى أن تكون عملية إطلاق سراح الأسيرات العشرين أولى البشريات لإطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال رغم تعنت الاحتلال وإصراره على عدم إطلاق سراح أسرى تسببوا بقتل إسرائيليين.

/ تعليق عبر الفيس بوك