web site counter

رئيس بلدية الخليل يطلق مبادرة لمناصرة الأسرى

أعلن رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي أمس الأربعاء عن إطلاق مبادرة لمناصرة الأسرى والعمل على دعم صمودهم داخل سجون الاحتلال.

 

جاء هذا الإعلان خلال اجتماعه العسيلي بوزير الأسرى في الضفة عيسى قراع في دار البلدية، بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي وطاقم الوزارة ووفد من نادي الأسير وممثلين عن ذوي الأسرى.

 

وأوضح العسيلي أن جهود البلدية التي قدمتها والتي ستقدمها تمثل أقل واجب ممكن تقديمه لمن ضحوا وقدموا زهرات شبابهم من أجل فلسطين وشعب فلسطين.

 

وكانت مبادرة العسيلي تمثّلت في تنظيم بلدية الخليل بحملة إعلامية وشعبية من أجل الأسرى الفلسطينيين، تهدف إلى نشر الوعي الثقافي ورفع مستوى التضامن مع الأسرى من خلال مشاريع خلاقة وإبداعية ترسخ أسماء الأسرى وتضحياتهم.

 

وأعلن العسيلي أن هذه الحملة ستصل أكثر من 50 ألف بيت في المدينة، مضيفا "إننا اليوم من خلال هذه المبادرة والتي نعتبرها خطوة أولى على طريق العمل المتواصل لمناصرة قضايا الأسرى في سجون الاحتلال لنؤكد أن مرددوها الشعبي سيكون كبيرا، وتمنى أن تحذوا البلديات الأخرى حذو بلديته في هذه الخطوة حتى تصل لكل بيت في فلسطين".

 

كما دعا العسيلي وزارة الأسرى ممثلة بوزيرها العمل على تفعيل النشاط الإعلامي في قضية الأسرى والتوسّع من داخل فلسطين إلى العالم لتحريك رأي الشارع العالمي، وخلق قوة ضاغطة دولية تمهد لتحرّك دولي نحو إطلاق سراح الأسرى وتحرير أبنائنا من سجون الاحتلال.

 

وأكد على أن بلدية الخليل تفتح ذراعيها لكافة المؤسسات والوزارات للتعاون بما يخدم المواطن الفلسطيني وخاصة القضايا التي تهم الأسرى وذويهم وطرق دعمهم وتثبيت صمودهم.

 

و كان الوزير قراقع عبَّر عن استيائه من ظروف ذوي الأسرى في عدد من المناطق لعدم توفر السكن المناسب، والذي لا يتلاءم مع حجم تضحيات الأسرى وذويهم.

 

وقال: "إنه لا يعقل أن نرى عائلة أسير قضى أكثر من نصف عمره داخل السجون تعيش في غرفة تحت الأرض في وضع مأساوي لا يمكن أن يقبله الضمير الإنساني، داعيا إلى القيام بدور تكاملي والعمل على دعم الأسرى وذويهم بكل الإمكانيات المتاحة".

 

ورحب الوزير قراقع بمبادرة العسيلي، وأعلن أن لديه قرارا بإعادة بناء عدد من منازل ذوي الأسرى التي هدمها الاحتلال وترميم عدد آخر.

/ تعليق عبر الفيس بوك