استشهد 203 لبنانيين وأُصيب أكثر من ألف، جرّاء مجازر ارتكبها الاحتلال بعد غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومدينة صور وبلدات أخرى في الجنوب، والبقاع شرقي البلاد، منذ أمس الأربعاء.
وبعد يوم دام شهد مئات الشهدا والجرحى في لبنان، أطلق حزب الله، الخميس، أولى دفعاته الصاروخية نحو "إسرائيل"، في أول هجوم يشنه منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
واستشهد صباح الخميس أكثر من 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، في مجزرة ارتكبتها غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في بلدة الزرارية قضاء صيدا جنوبي لبنان.
وأعلن وزير الصحة اللبناني، يوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية التي شنتها طائرات الاحتلال يوم أمس إلى 203 شهداء.
وحسب الصحة، فإن ، عدد المصابين بلغ نحو 1000 جريح.
وتبنى حزب الله الهجوم الصاروخي رسمياً، مؤكداً أن الرد جاء على "خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار"، في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية العنيفة على لبنان الأربعاء.
وكانت "إسرائيل" قد كثفت غاراتها الجوية على لبنان الأربعاء، مستهدفة نحو 100 موقع خلال 10 دقائق فقط، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، حسب الدفاع المدني اللبناني، الذي أعلن أن حصيلة الاعتداءات منذ 2 آذار/مارس حتى 8 نيسان/أبريل بلغت 1739 شهيداً و5873 جريحا.
ويأتي التصعيد في وقت أعلنت فيه إيران وباكستان ورئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أن لبنان مشمول بالهدنة بين واشنطن وطهران.
وخرجت "إسرائيل" بتصريح على لسان بنيامين نتنياهو، تعلن فيه أن لبنان غير مشمول بالهدنة واستمرت في عملياتها.
وشدد حزب الله على أن "دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن للمجازر "حق طبيعي وقانوني في مقاومة الاحتلال".
وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، الخميس، يوم حداد وطني على ضحايا الغارات الاسرائيلية غير المسبوقة على لبنان منذ بدء الحرب.
وأعلن جيش الاحتلال مقتل أحد جنوده، وإصابة 5 آخرين، بمعارك جنوبي لبنان.
