أعلنت منظمة حقوق الإنسان الأمريكية (هيومان رايتس ووتش) الأربعاء أن عدم تصديق الولايات المتحدة وحكومات الاتحاد الأوروبي على تقرير بعثة تقصي الحقائق في غزة مفادها أن انتهاكات قوانين الحرب الجسيمة تعامل بلا حزم حين يرتكبها طرف حليف.
وقالت مديرة مكتب المنظمة في جنيف جولييت دي ريفيرو في بيان إن تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في حرب غزة الواقع في 575 صفحة والصادر في 15 من الشهر الجاري (تقرير ريتشرد غولدستون) انتهى إلى أن كلا الطرفين "إسرائيل" وحركة حماس مسؤولين عن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي بما في ذلك ارتكاب جرائم حرب واحتمال وقوع جرائم ضد الإنسانية.
يذكر أن مجلس حقوق الإنسان استمع أمس الثلاثاء إلى عرض من القاضي ريتشارد جولدستون حول بعثة تقصي الحقائق بشان حرب غزة.
ودعا جولدستون الدول أعضاء المجلس إلى التصديق على توصيات التقرير ومنها المخصصة لضمان المساءلة على الانتهاكات الجسيمة لقوانين الحرب أثناء الحرب وهذا بضغط الاستعانة بمكانة ونفوذ مجلس الأمن.
وقالت كبرى المنظمات الدولية غير الحكومية ان التقرير يعكس تقييما واقعيا ودقيقا للانتهاكات التي ارتكبها طرفا النزاع وهي قريبة للغاية من نتائج (هيومن رايتس ووتش) وغيرها من المنظمات المستقلة.
