قال وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية بغزة يوسف المنسي: "إن قطاع غزة بحاجة لأكثر من 60 ألف وحدة سكنية لسد احتياجات سكان القطاع"، مشيراً إلى أن العدوان الإسرائيلي الأخير أدى لتشريد الآلاف من العائلات المدمرة منازلهم وأصبحوا بلا مأوى.
وفي ذكرى يوم الإسكان العربي الذي يوافق اليوم الأربعاء بناءً على قرار مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب في إطار الجامعة العربية، ناشد المنسي، في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الحكومات العربية والمؤسسات الدولية بالسعي الجاد لدعم قطاع الإسكان الفلسطيني.
وتابع "قطاع الإسكان يتعرض يوميا للانتهاكات من قبل العدو الإسرائيلي، فيما تلتهم المستعمرات الإسرائيلية المئات من الدونمات في الضفة المحتلة والقدس، وهذا يشكل خطرا كبيرا على قطاع الإسكان الفلسطيني".
وأوضح الوزير المنسي أن الحصار الخانق ومواصلة إغلاق معابر قطاع غزة يُلقي بتأثيره الخانق على قطاع الإسكان، ويحول دون إقامة مشاريع الوزارة الإسكانية التي تخدم آلالاف المواطنين.
وشدد على ضرورة مواجهة المخططات الإسرائيلية لالتهام الأرض الفلسطينية وإقامة المستعمرات عليها.
وأشار وزير الأشغال العامة والإسكان إلى أن السكان الفلسطينيين يحيون مأساة حقيقية وأوضاعا اقتصادية صعبة لاسيما أبناء القدس الذين يتعرضون يوميا للتهديدات والترحيل من منازلهم، فيما تواصل سلطات الاحتلال هدم منازل الفلسطينيين بالقدس بحجة عدم الترخيص.
وطالب المنسي الجهات المانحة والمؤسسات الدولية بوضع تنمية وتطوير قطاع الإسكان الفلسطيني على رأس الأولويات والضغط على "إسرائيل" لفتح المعابر ورفع الحصار عن غزة للسماح لمعدات ومواد البناء بالدخول للقطاع من أجل الشروع العاجل في إعادة إعمار قطاع غزة.
