استنكرت دائرة اللاجئين في حركة حماس الثلاثاء تصريحات وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند حول قضية اللاجئين، مؤكدة أن بريطانيا تتحمل المسئولية عن ظهور هذه القضية.
ورفض حماس تصريحات ميليباند, التي طالب فيها الفلسطينيين بتقديم تنازلات في قضية اللاجئين.
وقال رئيس الدائرة حسام أحمد في بيان وصل وكالة "صفا" إن "تصريحات ميليباند تثير من جديد الدور البريطاني الرئيس في زرع نواة الكيان الصهيوني في أرض فلسطين, وما نتج عنه من طرد للشعب الفلسطيني من دياره".
وأضاف أحمد أن بريطانيا كانت مسئولة وبشكل مباشر في إحداث الظروف التي تسببت فيما بعد بوجود حالة اللجوء السياسي و"الشتات الفلسطيني" على حد وصفه.
وأوضح أنه في الوقت التي تمارس فيه "إسرائيل" "كافة أنواع الإرهاب وارتكاب المجازر بحق الآمنين من أبناء الشعب الفلسطيني, مستخدمة في ذلك جميع أنواع الأسلحة المحرمة دولياً"، يتحدث ميليباند عن "إسرائيل" بوصفها "بلداً مسالماً".
وطالب بريطانيا بتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني عما سببته من ويلات وجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني سواءً في عهد الاحتلال البريطاني وما جرى من جرائم نتيجة تواطئها مع العصابات "الصهيونية" التي قامت بطرد الشعب الفلسطيني من دياره وارتكاب المجازر بحقه.
وعد أحمد بأن استمرار انحياز البريطاني للمشروع "الصهيوني" التي تسببت في إنشاءه على أرض فلسطين يعتبر استمراراً في سياستها العدائية للشعب الفلسطيني.
