web site counter

هآرتس: إسرائيل تخطط لمواجهة تدفق الأموال لحماس

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية :إن "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وبالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) تعمل على إيجاد خطة لمواجهة ما أسمته بتدفق مئات ملايين الدولارات إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خلال العديد من لجان الزكاة الإسلامية التي تعمل في العديد من الدول العربية والأوروبية" حسب ادعائها.

 

وذكر الموقع الإلكتروني لـ"هآرتس" الثلاثاء، أن الشاباك الإسرائيلي والأجهزة الأمنية تعمل على اختراق لجان الزكاة التي تنتشر في العالم وتعمل على جبي أموال الزكاة من المواطنين بغية دعم حركة الإخوان المسلمين المصرية التي تدعم حركة حماس، كما قالت.

 

وتزعم الصحيفة نقلا عن أواسط أمنية إسرائيلية أن حركة حماس تستعمل جميع هذه التبرعات في تطوير جناحها العسكري الذي يقوم بتنفيذ هجمات ضد مصالح إسرائيلية.

 

وحسب جهاز الأمن الإسرائيلي، فقد نجحت الخطط الإسرائيلية في السنوات الأخيرة بعرقلة تدفق الأموال إلى حركة حماس وذلك من خلال فرض العديد من الدول العربية والعالمية قيودا صارمة على لجان الزكاة التي يدور الشك حول علاقتها بحركة حماس.

 

وتدعي الصحيفة الإسرائيلية أن حركة حماس كانت بحاجة ماسة إلى هذه الصدقات مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وبعد الانقسام الفلسطيني الحاصل بين حركة حماس وفتح، واستطاعت حماس التواصل مع العديد من لجان الزكاة حول العالم للحصول على تلك الأموال.

 

وتزعم أجهزة الأمن الإسرائيلية أن حركة حماس استطاعت منذ بداية التسعينيّات إنشاء جمعية زكاة عالمية تلقى دعما من قبل لجان الزكاة حول العالم والتي تساهم في دعم الحركة.

 

وحسب الادعاءات، فمنذ عام 2001 يساهم الشيخ يوسف القرضاوي بجميع ملايين الدولارات بغية مساعدة حركة حماس ودعمها من خلال عمله في لجان الزكاة في السعودية.

 

وتشير "هآرتس" إلى أن الأوساط الأمنية الإسرائيلية تدعي بأن الشيخ القرضاوي أحد أكبر علماء وقيادات الإخوان المسلمين كان قد أبدى دعمه للعمليات الاستشهادية التي تنفذ بحق المواطنين الإسرائيليين بالإضافة إلى دعمه لحركات المقاومة التي تقوم بضرب مصالح إسرائيلية.

 

وكان جهاز الأمن الإسرائيلي قد زعم بأن حركة المقاومة الإسلامية استطاعت الحصول عام 2008 على 25 مليون دولار نقلت إلى لجان الزكاة في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت مظلة دعم هذه اللجان.

 

وشدّدت الأواسط الأمنية الإسرائيلية على أن حركة حماس تقوم باستعمال هذه التبرعات والمبالغ المالية الضخمة في ضرب المصالح الإسرائيلية ودعم عائلات الشهداء الفلسطينيين الذين يقومون بعمليات استشهادية.

 

وتدّعي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن القدر الأوفى من هذه المعلومات حول مصادر دعم حركة حماس جاءت وفقا لإفادات العديد من قادة الحركة الذي يقضون أحكاما بالسجن في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذين أكدوا أن حماس تحول هذه الصدقات إلى جناحها العسكري، وفق الصحيفة.

 

وحسب الخطة الإسرائيلية سيتم الاعتماد على الإعلام والملاحقة الدولية بغية الحد من تدفق مئات ملايين الدولارات إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة والضفة الغربية، وفق هآرتس.

/ تعليق عبر الفيس بوك