web site counter

عبد القادر يدعو لوقف المفاوضات والتنسيق الأمني

دعا مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر السلطة الفلسطينية لوقف المفاوضات والتنسيق الأمني مع الحكومة الإسرائيلية، مضيفًا أنه "لا يستطيع تصور وجود تنسيق مع من يُهِود المقدسات الفلسطينية".

 

وطالب عبد القادر خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله الاثنين العالم العربي بتبني إستراتيجية جديدة للتصدي لأي اعتداءات على المسجد الأقصى الذي بات يتهدده الخطر من كل جانب.

 

وأكد أن الرد الفلسطيني على ما جرى في الأقصى يجب أن يكون بإنهاء الانقسام وتوحيد الصفوف وتحديد حالة صراع جديدة تقوم على أساس المقاومة و ليس على المفاوضات فقط .

 

وشرح عبد القادر ما جرى أمس في المسجد الأقصى قائلاً:إنه "في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة فتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة وسمحت لعشرين مستعمرًا بدخول الأقصى تجاه الجهة الشرقية، وعندما لاحظ ذلك المصلون بدؤوا بالتكبير والهتاف ما حدى بالشرطة إغلاق الباب و إخراج المستعمرين وإدخال التعزيزات".

 

وتابع أن "عناصر الشرطة بدأت بإطلاق الأعيرة النارية المطاطية وقنابل الغاز تجاه المصلين ما جعلهم يردون عليها بالحجارة والزجاجات الفارغة".

 

وأكد عبد القادر أن ما جرى كان رسالة واضحة للإسرائيليين بأن للمسجد الأقصى حماة يدافعون عنه من أي اعتداءات، بالرغم من حالة الانقسام الفلسطيني والصمت العربي والإسلامي.

 

وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية بعثت برسائل عديدة للحكومة الإسرائيلية بخطورة أي اقتحام للأقصى إلا أنهم لم يعبؤا بذلك، مضيفاً أنه "خلال الأسبوع الماضي تم رصد اتصالات للمستعمرين ودعواتهم لاقتحام الأقصى، لذا قمنا بإرسال رسائل للمستوى السياسي عبر الأجانب بخطورة أي عمل من هذا القبيل فكان الرد إنها خطوة غير رسمية ولا سياسية".

 

وأوضح عبد القادر أن هذا الرد لم يكن صحيحًا على الإطلاق فكل الجماعات الاستعمارية التي دعت لهذا الاقتحام ممثلة في الائتلاف الحكومي الحالي للحكومة الإسرائيلية.

 

ووجه نداءات للعالم العربي بوضع إستراتيجية لحماية المقدسيين، مشيراً إلى أن الحرائق أصبحت داخل الأقصى وإذا لم يتحرك العرب والأمة الإسلامية فالخطر قادم لا محال.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك